الصفحة 262 من 435

قمنا بتفتيش منزل الرجل الذي علمنا بأنه هو من دبر السرقات على نطاق واسع، وتخلص من البضائع المسروقة مقابل ربح كبير. وكانت هناك خمس أسرة في غرف نوم منزله الأربع مغطاة ببطانيات وملاءات وأكياس مخدات كان قد سرقها، وكان كل شيء على طاولة العشاء، بما في ذلك الفضيات؛ والسجاد المفروش على أرضية غرفة المعيشة والساعة الموضوعة على رف المدفأة، قد شرق من السفن.

قمنا باسترداد البياضات والبطانيات المسروقة من فندق ومن تزل كبير ومن عدة منازل لطبقات أفضل، وبيني دعارة كانا يعملان تحت حماية رئيس المباحث، لقد كان حائقة جدا لأننا لم نثق به ونفضي له بالأمر قبل حصولنا على أذونات التفتيش، بحيث أنه حذر أحد بيوت الدعارة قبل وصولنا إلى هناك. على أي حال، قمنا باستعادة كمية من الممتلكات المسروقة تكفي لتجعل من قيامنا بالتفتيش أمرا مبررة

لقد كان مواطنون بارزون وأعضاء من عالم الرذيلة والإجرام متورطين بالقدر ذائه. ولا بد أن نعتمد شركة البواخر ونظام سكة الحديد على حسن النية نحاء الجمهور، وذلك للحصول على عمل. وقد شعر أولئك المرتبطون بالتحقيق بالارتياح عندما أحل رئيس شركة النقل باعتراف کامل وابدي استعداده لتحمل المسؤولية كاملة

وقد وقف أمام القاضي واعترف بذنبه. وبدلا من تلقيه عقوبة تتناسب مع الجريمة، صدر عليه حكم بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ ... فالبنتيجة تربطه علاقة مع القاضي، وكان عضوا بارزا في نظام سري (1)

في مطلع عام 1925، قررت أن أخوض محاولة أخيرة للتوضيح المدراء رفيعي المستوى في كل من الكنيسة والدولة بخطورة الوضع، وفي كتاب «أحجار على رقعة الشطرنج، أذكر كيف تسلل عملاء النورانيين إلى السلك الماسوني. ولمجرد إثبات أنهم لم يكونوا يبدون أي محاباة أو تحيز، فإنني أكشف الآن كيفية تسللهم إلى فرسان کولومبوس. لقد كنت مرشحة للحصول على الدرجة الثالثة، وقد كان من بين الأعضاء الحاضرين

(1) يستخدم الزعماء الشيوعيون حوادث من هذا القبيل لإقناع أولئك الذين يرغبون في الانضمام إلى

الحزب، بأنه يوجد في كندا والولايات المتحدة قانون خاص بالاغتباء وآخر خاص بالفقراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت