أشخاصة رفيعي المستوى في السياسة والدين، إضافة إلى محامين ومدراء أعمال تنفيذيين و مهنيين بارزين.
وقد اندهشت إلى حد كبير عندما لاحظت أنه كان من بين الحضور مسؤولي شرطة أعرف أنهم كانوا مرتبطين ارتباطا وثيقا بأعمال الكسب غير المشروع بترويج الرذيلة إضافة إلى ترويج وتهريب الخمور على مستوى دولي، وقد عرفت أن أحد الحاضرين كان متورطة في قضية قرصنة.
كانت إس. إس. بريتانيا قد أبحرت من سانت جون محملة بشحنة من الخمور. وكان قد تم إعطاء قبطانها سبعمائة من أنصاف الأوراق النقدية من فئة الألف دولار. وقد تم إعطاؤه تعليمات بتسليم البضاعة لأشخاص سيعرفون عن أنفسهم من خلال إظهار الأنصاف الأخرى، ولكن قبطان بريتانيا تعرض للخداع، فقد صعد رجلان على متن سفينئه بالضبط في الوقت الذي كانت فيه مستعدة للإبحار، وأبرزا أواراق ثبوتية تبين أنها ممثلان عن الأشخاص الذين يمتلكون البضاعة، وكانت لديها تعليمات بالإبحار مع السفينة، ولم نعد بريتانيا. وكان الرجلان اللذان انضم إليها في اللحظة الأخيرة قد قدما من تورنتو، وكانا على علاقة بالمبتزين الدوليين في الولايات المتحدة، ولم يسمع عن بريتانيا أو عن طاقمها مرة أخرى أبدا. ومن الواضح تماما أنه قد تم الصعود على متنها عندما وصلت إلى موعد اللقاء المحدد. لقد تم قتل القبطان والطائم بمساعدة الغرباء، وحصل القراصنة على البضاعة والمال معة. وقاموا بعد ذلك بإغراق السفينة بدون ترك أي أثر لجريمنهم، كيف أعرف هذه الحقائق؟ حسنا، كنت وزوجتي نقيم مع القبطان اندرسون وزوجته عندما ارتكبت هذه الجريمة الكبرى، وقد فعلنا ما بوسعنا للتخفيف عن السيدة أندرسون. وواصلت تحقيقاتي إلى المدى الذي كان بمقدوري الوصول إليه.
وقد عثرت في تورنتو على المرأتين اللتين كانتا متزوجتان من الرجلين اللذين أبحرا مع القبطان أندرسون، ولاحظت أنها تكونا في حداد، فقمت بالتحقيق في هذا الجانب من الجريمة، وقد كان من الواضح أن الغريبين من تورنتو لم يواجها ذات المصير الذي واجهه القبطان أندرسون وطاقمه. وعندما أبلغت مسؤولي الشرطة بشأن شكوكي، انتقلت المرأتان من نورنتو إلى الولايات المتحدة، وأقام لها أصدقائها حفلة كبيرة قبل أن تغادرا