الصفحة 282 من 435

لقد كان يعيش حياة ترف وبذخ في الوقت الذي كان يفسد فيه المسؤولين، ولا تزال هذه الممارسات الفاسدة مستمرة حتى يومنا هذا.

وتثبت المجلدات التسعة من الأدلة المقدمة أمام الهيئة الملكية أن الفساد والكسب غير المشروع اللذين ذكرتها، والتهريب والتجارة غير المشروعة قد امتدوا عبر كندا الدولة المستقلة عن بريطانيا، وكانت تضم مسؤولين كبار كانوا في ذلك الوقت منخرطين في كل من الشؤون الفدرالية وشؤون المقاطعات على حد سواء، والعديد من مسؤولي المقاطعات الذين كانوا متورطين هم الآت مسؤولون فدراليون، وقد أنفق أحد أعضاء الحكومة ملايين الدولارات لتزويد المهربين ومروجي الخمور بطرق سريعة استراتيجية معيدة بشكل جيد مكنتهم من نقل الخمور إلى داخل الولايات المتحدة، وإعادة تهريب بضائع

خاضعة للرسوم الجمركية إلى داخل كندا. وكانت هذه الطرق السريعة متصلة بطرق فرعية مكنت مروجي الخمور من التهرب من مسؤولي تنفيذ القانون الذين حاولوا اعتراض طريقهم.

ويستمر الناس باعادة انتخاب هؤلاء الرجال مرة أخرى لشغل المناصب. ويجب عليهم الا يفعلوا ذلك، فأموال العالم كلها لا يمكنها انتخاب فرد إذا لم يتم تلقيح العامة بفيروس الجمود السياسي والفيروس الذي يقتل الحراس الوطني الحقيق لدى الفرد وأكرر مرة أخرى، لا فائدة من كسب الحروب العالمية إذا كنا سنسمح بإخضاع بلادنا من قبل مجرد حفلة من المتآمرين، الذين يستغلون عملاء بشغلون مناصب مرموقة وأعضاء الطابور الخامس الشيوعي، لتعزيز خططهم السرية وطموحاتهم طويلة المدى

وتثبت الأدلة المقدمة أمام الهيئة الملكية أن أولئك الذين كانوا يوجهون المؤامرة قد حققوا الأهداف التالية، بقدر ما يتعلق الأمر بتعزيز خططهم طويلة المدى للقيام في نهاية المطاف بتدمير كندا والولايات المتحدة كدولتين.

(ا) لقد أثروا بشكل خطير على الاقتصادات القومية من خلال سرقة مثات الملايين من الدولارات من دوائر الحزينة القومية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت