الصفحة 280 من 435

المحكمة مقابل 15 , 000 دولار، لماذا؟ ألا يدل هذا على أن مديري المؤامراة كانوا يسيطرون على كل من وزير الجارك ووزير العدل؟

لقد تم الحصول على الأدلة من قبل محققين آخرين أثبتت أن ما قيمته مئات الآلاف من الدولارات من البضائع القطنية، مثل ثياب العمل والقمصان الرجالية، قد تم تهريبها إلى داخل كندا من الولايات المتحدة، وكان نطاق هذا الإتجار غير المشروع ضخم جدا لدرجة أنه أثر بشكل خطير على التوظيف في محالج القطن الكندية. وكانت كميات كبيرة من الأثواب المهربة عبارة عن ثياب مصنوعة في السجون في الولايات المتحدة. لقد قامت الشركات المتورطة في هذا العمل غير المشروع ذو المليون دولار بتبديل البطاقات الأصلية ببطاقات أخرى تحمل أساء وطنية جدة، مثل «بذلات عمل الإمبراطورية

وأثبتت أدلة أخرى أنه تم تمكين مسؤولي الجمارك، الذين ثبنت عليهم تهم قبول رشاوي وجرائم أخرى، من الهروب من الخدمة عن طريق إحالتهم على التقاعد قبل الوقت المحدد لذلك بكثير. لقد كانوا يعرفون الكثير جدا.

وأحد أسوأ الأشياء التي تم الكشف عنها بالتحقيق كانت حقيقة أن تسع خزانات ملفات، تحتوي على العشرات من الملفات وتحتوي على الآلاف من الوثائق ذات طبيعة تجربمية، قد تم نقلها سرأ من مكاتب الحكومة، وأخذها إلى منزل وزير سابق معين حيث تم إتلافها هناك (*)

ووجه السيد ستيفنز الاتهام بأن: أدوامة المخالفات الجمركية ليست مقتصرة على بقعة واحدة في كندا، فقد كان طرفها في برنس روبيرت، في كولومبيا البريطانية.، ولكن مركزها، بالوعة حقيقية، يوجد في مونتريال. والروح المحركة لحلقة مونتريال هو هذا الرجل بيز بلون»، وقال السيد سنيفيز بعدئذ، ولم يكن بإمكاني وصف بيزيلون كما ينبغي إنه أسوأ المحتالين، وهو صديق حميم لأهم الوزراء، والحبيب المدلل لدى هذه الحكومة

(*) محاضر جلسات البرلمان البريطاني، تؤكد كافة الأدلة المقدمة أمام مفوضين من الهيئة الملكية،

وتقارير الصحف حقيقة هذا التصريح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت