السوء معاملة. وكان المتأمرون يعرفون أن كسادة اقتصادية آخر كان وشيك الوقوع. لقد خدمت هذه الأساليب كلها مصالح المحرضين الشيوعيين
لقد خطط المتآمرون الرأسماليون ذوو التوجه العالمي للتلاعب بقيم الأموال، وسحب العملات، وتطبيق الانتانات وطلب تسديد الفروض، فقد كانوا يعتزمون إنهاء فترة الانتعاش الاقتصادي التي تلت كساد مطلع عشرينيات القرن العشرين، من خلال التسبب في إحداث انهيار أسواق الأسهم وخلق حالة من الفوضى الصناعية والبطالة واسعة الانتشار
من شأن هذه الظروف، التي تسبب فيها المتأمرون في قمة الهرم، أن تكون مثالية للشيوعيين الذين يستهدفون قاعدة الهرم للمطالبة بتنظيم مظاهرات وأعمال شغب، والدفاع عن شعارهم: لا يمكن تحقيق الإصلاحات، التي تشتد الحاجة إليها، بسرعة سوي بالعمل الثوري». ولنجاح هذه المكيدة الشيطانية كان يلزم أن يبقى المحاربين القدامي في كندا والولايات المتحدة غير منظمين و منقسمين و مستاءين من الحكومة وسياساتهاء
قمت بنقل استنتاجاتي، مع أدلة داعمة، إلى رئيس الشرطة ومسؤولي الفيلق ذوي المراكز العليا. ولدي نسخ من رسائل كتبت في أواخر عام 1927 وخلال عام 1928، تنبه السلطات المعنية إلى ضرورة إتخاذ تدابير فورية لتصحيح الأوضاع التي كنت على استعداد لإثبات وجودها داخل دائرة إعادة دمج الجنود المعاقين في المجتمع المدني، وقمت بحث السلطات للاستعداد للعناية بالبطالة الجماعية التي تنبأ بأنه كان متوقعة بأن تضر بالعال في كندا والولايات المتحدة. >
شرحت للسلطات كيف عملت المؤامرة. وأقنعت رجالا مثل الجنرال دي. سي. در ابر، رئيس الشرطة في ولاية نورونئو؛ والكولونيل لو غراند ريد؛ و کانون إنش. سي. هيدلي، والدكتور أبوت، والجنرال جبه، لانغتون الذي كان مفتش الشرطة في الميناء، والعديد غيرهم من أصحاب النفوذ. ويؤسفني أن أقول إن الغالبية العظمى من مسؤولي الحكومة الذين حاولت إقناعهم بخطورة الوضع زعموا بأنني كنت مجنونة. وادعوا بأني كنت أعاني من هوس التجسس. وقالوا إن فكرة بالمؤامرة قد استحوذت على عقلي. وحاولوا إثبات أنني كنت سلبي التفكير ومتشائم. أما بالنسبة لأولئك الذين كانوا يؤمنون