جمعت أدلة كافية لتبرير طلب هيئة ملكية، فقد كان النفع يعود على الشيطان. والمحاولة الأكثر تسلية هي محاولة أحد الأطباء أن يجعلني عنيفة. وقد نجح أكثر مما يجب. وبعد ذلك قام بإرسال برقية إلى وزارة معاشات التقاعد البريطانية وأخبرهم أنني أصبت بمرض الوهن العصبي. وأوصى بأن يتم احتجازي في المستشفى لتلقي العلاج. كان من شأن هذا أن يعتبر الخطوة الأولى إلى مستشفى الأمراض العقلية.
الحسن الحظ قام أصدقاء مطلعين بكشف تلك المعلومات السرية لي. فذهبت إلى أطباء خاصين كنت أعرف أنه يمكنني أن أثق بهم. اخذت الفحوصات التي كانت تثبت سلامة صحتى العقلية بشكل قاطع. وحصلت على شهادة موقعه ومؤرخة، وبعد ذلك انتظرت أن يقوم الأشخاص الآخرون بالتصرف.
عندما انتهى كل شيء بدوا كمجموعة من الحمقى، فقد مادي أحد الأطباء كثيرة إلى درجة أنه جعل آخرين يقدمون توصية إلى الوزارة البريطانية بأن تتم إحالتي على التقاعد لإصابتي بالوهن العصبي. لقد كان كل ما يريدون فعله هو إقناع الناس بأن الأدلة التي كنت قد كشفتها، والتصريحات التي أدلت بها، لم تكن موثوقة
وكان الشيء التالي الذي حدث هو هذا، فقد قام أحد الأشخاص، وقد كان مسؤولا رفيعة في الفيلق ومحامية بارزة، بإبلاغ رجال أعمال ومسؤولين حكوميين في اجتماع خاص بأنه سمع من جهة موثوقة بأنني كنت مدعبة ومخادعة. وقال إنه استنادا إلى الجنرال إي. دي. بانيت، رئيس دائرة التحقيق لشرطة سكة الحديد الباسيفيكية الكندية، فقد عرف أنني كنت بلشفية في ميولي، ولست مستعدة للانضباط، وأشكل خطرا على أي منظمة يمكن أن أنتمي إليها .. وأنا لم أكن حاضرة في الاجتماع.
لقد اعتبر هذا الرجل يطلا عظيما، ووطنية، ورج محترما. لا بد أنه تلقى أوامرة التنفيذ التهديد الموجه نحو زوجتي من قبل السيد ن ....: لحسن الحظ أنه كان لدي أصدقاء في ذلك الاجتماع، وقد أخبروني بما حدث، وقد رافقني القس كانون هيدلي، قس كان ملحق بالجيش، إلى مكتب هذا المحامي في صباح اليوم التالي. ولن أنسي ماحدث ما حييت،