الصفحة 324 من 435

وسوف تظهر سجلات الشرطة أنه على الرغم من أن المحامي، الكولونيل السابق، لم يكن ما يسمى عادة المحامية جنانية، فقد دافع عن رجال كانوا متهمين بجرائم جلبت العار والسمعة السيئة لاسم المحاربين القدامى ومنظمائهم، وأعلن الجنرال در ابر، بناء على طلب مني، في الصحف أن مبالغ عمليات الاحتيال هذه وصلت إلى 60

, 000 دولار في سنة واحدة في تورونتو وحدها. وفي الوقت الذي تعاونت فيه مع الشرطة وأحضرت بعض هؤلاء المخلوقات الحقيرة إلى قفص الاتهام، كان الكولونيل الشهم متواجدة دائي للدفاع عنهم؛ فإذا ثبت أنهم امذنبون، كانوا يحصلون دائي على أحكام مخففة. لماذا؟

بعد أن تناولنا دائرة إعادة دمج الجنود في المجتمع المدني، فإننا سوف نبحث الآن في تسلل مخربين إلى منظمات المحاربين القدامي بحد ذاتها.

لقد حصلت على أدلة لإثبات أن الخلايا الشيوعية قامت بتزوير دفاتر حسابات الإزاحة أمين سر معارض للشيوعية من منصبه في قيادة مقاطعة تابعة للفيلق، وأجبر صاحب نفوذ كبير آخر على الخروج من المشاركة في شؤون المحاربين القدامى والحياة العامة، وذلك لأن وكيل دعاية شيوعي أقنعه باستغلال حملة يوم تكريم المحاربين القدامى (Poppy Day) لأغراض دعائية خاصة، وأشار الوكيل إلى أنها ستكون دعاية جيدة لجعل الصحافة تقوم بالتقاط صور للرجل وهو يقوم بوضع شبك شركته بمبلغ

1 , 000 دولار في صندوق تبرعات لفتاة مجتمع جميلة أمام النصب التذكاري، وقال رجل الأعمال، ولكننا لا نستطيع تحمل منح ألف دولارا. وأجاب وكيل الإعلام، «أعرف ذلك، ولكن سيكون إحضار الصندوق الذي أودعت فيه الشيك ووضعه على مكتبك أمرا سهلا، ومن ثم يمكنك استبدال الشبك الأصلي بآخر بمبلغ أقل. الفكرة في عرض مثال يحتذى، وبعدئذ سيقوم آخرون بالتبرع بسخاء أيضاء

ابتلع رجل الأعمال الطعم. ومن ذلك الحين فصاعدا لم يعد رجلا حرة. لقد كان يفعل الشيء الذي يوعز إليه بفعله، ويقول علنا الشيء الذي ابو عزه إليه بقوله! لقد قام بتنصيب أحد معذبيه في مزرعة، وحصل آخر على منصب براتب جيد في شركته.

وفي أحد مؤتمرات المقاطعة كان هناك مسؤول سابق نسي تمامة قواعد الأخلاق إلى درجة أنه أغوى زوجة الرجل الذي دعاه إلى منزله كضيف عليه. وأفادت رسائل كتبتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت