وقد تم تزويدي بنموذج طلب للحصول على عضوية، فقمت بتعبئته ووقع عليه الكولونيل، ودفع أحدهم الرسوم الأولية، فأنا أعلم بأنني لم أدفعها. لقد تم جعل عضوة في النادي
وفي عام 1928، طلب مني الكولونيل ذاته أن أحضر واراء. وقد طلب مني أن أحضر زوجتي حيث أن ما كان سيقوله كان بعنيها هي أيضا. وسالني ما إذا كنت أرغب في الاستقالة من مستشفي کريستي ستريت، فرع رابطة المحاربين القدامى، وسيوافق على دمج مجلة المستشفى اكاري أون»، التي كنت أقوم بتحريرها، مع ذا ليجونيري»، وذلك من أجل قبول المنصب كأمين عام للمقاطعة؟
فسألته ما هو الضمان الذي لدي بأنني سأحصل على المنصب. فقال إنني كنت الخيار الشعبي، ووعدني بتقديم دعمه. فعلت ما طلبه مني فكان أن خدعني وزوجتي وكان طفلي السادس قد ولد للتو. من الواضح أنه كان يعتقد بأنني لن أحصل على وظيفة أخرى إلا إذا رضخت ونفذت ما يوجه إلي من اوامر
بعد بضعة أيام، أرسل في طلبي، وادعى أن هناك وقودة من خارج البلدة قد رشحوا عضو آخر لشغل المنصب، وعددهم يفوق عدد أصدقائي في التصويت النهائي. وعلمت في وقت لاحق أن الكولونيل قد رؤشح فعلية الرجل الذي حصل على المنصب، وبحجة أنه كان يتمنى أن يعوضني عن خسارة منصبي، قام بتقديمي إلى شربکه القانوني الذي عرض علي عملا في منطقة مناجم روين، واستمعت إلى العرض. لقد كان عرضة غير شريف، لذا فقد رفضته.
في هذا الوقت أصبحت حذرة، ولم أتعرض للخداع من قبل الكولونيل. لم أستقل من مستشفي کريست? ستريت، فرع رابطة المحاربين القدامى، إلى أن تم ضان منصب جيد لي لدى صحيفة محلية
وانتهى الأمر بالرجل، الذي استولى على الوظيفة التي عرضت عليه في السجن. وكان هناك كولونيل بارز آخر قد تورط بشكل فاضح في الفوضى التي حدثت، ما كلفه ثروة وسمعته، وتحمل الشريك القانوني كل اللوم وتم فصله من نقابة المحامين، وواصل الكولونيل الشهم طريقه بسعادة نحو الشهرة والثروة.