لم يفعل شيئا سوى الجلوس والبكاء مثل الفتيات، فقلت، «إذا أردت سأقوم بذکر أسماء أولئك الذين شوهوا سمعنك وأعطيك أدلة ضدهم إذا كنت ستقوم بتوجيه اتهام إليهم، لقد جلس هناك ينتحب فقط، وقمت بمحاولة أخيرة لجعله بتكلم، فقلت، «إذا لم يكن ما خضعت له من الضغط قد جاء من الأسفل، فإنني أفهم أن أوامرك أنت من أوتاوا. سأقوم بمقاضاتك على كل شيء لديك. سوف أفضح الزيف الذي أنت فيه» .
عندئذ اصطنع الجنرال السابق الشهم ذلك العرض للجين المال لدرجة أن كانون هيدلي صاح، هيا، کار - لنخرج من هنا لا يمكنني احتمال هذا أكثر من ذلك، وغادرنا
المكان.
وفي غضون أربع وعشرين ساعة، بدا أصحاب نفوذ، أعتقد أن الكثيرين منهم كانوا أصدقاء ومؤيدين لي، بمحاولة إقناعي عدم مقاضاة الكولونيل م ... ، وقالوا بصدق إن هذا الفيلق، وشؤون المحاربين القدامى، كانا في حالة مؤسفة من الفوضى. وكان في رايهم أن عرض أخطائي الشخصية على الملا لن يساعد في تقوية الفيلق وترتيب الفوضى، ورفضت التزحزح عن موقفي إلى أن تحدث إلى الكولونيل لو غراند ريد والسيد
جون إبه، توري. لقد كنت معجبة بهذين الرجلين، وقد تناقشا معي بالحجة والمنطق، وطلبا مني عدم السعي لتحقيق انتقام شخصي، وقالا إن الكولونيل المذكور سوف يقدم اعتذاره، وقالا إنه من أجل ضمان أن لا يحدث أي ضرر يمس بشخصيتي، فقد وافق على ترشيحي للحصول على عضوية في النادي الذي كان قد أبل فيه بنصريحاته.
وقد أخبراني بأن الكولونيل كان على استعداد لإخبار أولئك الذين سمعوا التعليقات المهيئة بأنه قد تم تضليله بمعلومات كاذبة، وأن الأمر كله كان عبارة عن خطاء
وقد أوضحت حقيقة أن الكولونيل المذكور قد صرح قطعة «بأنه قد تم إبلاغه من قبل الجنرال بانيت، صاحب العمل السابق الذي كنت أعمل لديه، وبأنني كنت بلشفية في ميولي، ولست مستعدة للانضباط، وأشگل خطرا على أي منظمة يمكن أن أنتمي إليها،،
ولأنني كنت بحاجة إلى دعم هذين المواطنين من أصحاب النفوذ، فقد وافقت على اتباع نصيحتها