الصفحة 328 من 435

مساعدة تطوعية كبيرة، وقد كانت زوجتي من بين أولئك الذين بذلوا قصارى جهدهم. وقام الشيوعيونه بنشر إشاعة بأنني كنت على علاقة غرامية» مع سكرتيرتي. وزعموا بأن العمل حتى وقت متأخر كان مجرد عذر لتوفير الفرص. وكان يتم تنفيذ هذا النوع من اغتيال الشخصية إلى المرحلة التي قام العملاء فيها بنشر الفضيحة لنصل إلى أعضاء مجلس البلدية (مؤسسي المدينة) ومواطنين من أصحاب النفوذ. وفي النهاية، تم إبلاغ زوج السكرتيرة، لقد سمعت ما كان يجري وكتبت له كل شيء وأخبرنه عن الأمر كله. وقلت له إنه إذا كان مهتم بنفصي الأمور عندما يعود، فإنه سيجد أنه عندما كان المكتب بستخدم في الليل كان يتواجد فيه إما زوجتي أو مساعدون متطوعون آخرون. إنه لأمر مثير للدهشة كيف يصدق الناس الأكاذيب بدون التحدث إلى ضحية التشهير.

لقد قام الجواسيس في اللجنة التنفيذية للفرع بكسر الخزانة الحديدية، في محاولة الإفساد النقود والحسابات. وكل ما عثروا عليه في الخزانة كان مذكرة جاء فيها أنني كنت متنبها للعبتهم. وهذا جعلهم يستشيطون غضبا.

وفي مناسبة أخرى، تم إيداع نقود من الأنشطة العديدة لأحد الفروع في حسابي الشخصي بدلا من الحساب الخاص الذي تم فتحه لهذا الغرض. وقد لاحظت أن رصيدي قد ازداد اكثر من ما ينبغي أن يكون، فناقشت الأمر مع مدير البنك، واكتشف أن الرجل الذي قام بالإيداع كان أحد الأعضاء الذين كانوا يعملون كمتطوعين في مشروع لجمع أموال للفرع. وعند قيامه بإيداع التقود قال لأمين الصندوق إنني طلبت منه إيداعها لأنني كنت مشغولا جدة. وقد افترضت أنهم اعتقدوا بأنني كنت سأحتفظ بالأموال الإضافية ولا اذكر أي شيء بشأنها. وقد أصيبوا بدهشة كبيرة عندما أخبرت رئيس اللجنة التنفيذية بها حدث.

وكان بودي أن أخبر الجمهور الذي تم إقحامهم في هذه الحقائق الدنيئة، إلا أن القانون لا يسمح بهذا، وقد يبدو أن القانون الأن يحمي المجرمين والمخربين ويجعل من المستحيل أن يقوم المواطنون الشرفاء المحبون لوطنهم بفضحهم بدون أن يتعرضوا إلى التشهير. ويبدو أن قول الحقيقة الصادقة والصريحة لم يعد له أي أهمية، وذلك لأنه في هذه الأيام كلما كانت الحقيقة أكبر كان التشهير أكثر. وأنا اذكر هذا مرة أخرى لكي أؤكد كم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت