هو ضروري أن يصر الناخبون على أن يطرح أعضاؤهم في البرلمان هذه المسائل في قاعة المجلس، إن لدى مفوضي معاشات التقاعد سلطات استبدادية، وعندما يقولون إن قضية مغلقة، فإن جميع الأدلة في العالم لا يمكن أن تجبرهم على إعادة فتحها. وآلية الدائرة هي أن يتم وضع المحارب القديم في وضع يتعين عليه فيه أن يجعل المسؤولين في الدائرة يعترفون بأنهم على خطأ. ويجب على ضحية الظلم أن يتوسل إلى أولئك الذين تسببوا بهذا الظلم لكي يعترفوا بأنهم فعلوا ذلك، ويتم الدفع لمحامي الحكومة، الذين يتلقون رواتب التقديم المشورة للمحاربين القدامى ويساعدوهم في إعداد قضاياهم والمرافعة أمام محاكم
أنشأها مجلس معاشات التقاعد، من قبل دائرة معاشات التقاعد للطعن في القرارات الصادرة عن رؤساؤهم، هل من الممكن أن يكون هناك أي شيء أكثر سخفا من هذا؟ >
من الضروري أن تكون هناك لجنة برلمانية غير حزبية تعالج شؤون المحاربين القدامى لكشف التكتيكات التي يجري استخدامها لإفساد محاربينا القدامى. ويجب أن يجعل البرلمان من الممكن للمحاربين القدامى الاستئناف لدى سلطة أخرى غير مجلس معاشات التقاعد بحد ذاته. ومن مصلحة العدالة أنه يجب أن يتم السماح للمحاربين القدامى رؤية الوثائق التي في ملفاتهم وقراءتها ودراستها، وذلك ليتمكنوا من إنكار البيانات الكاذبة وتوضيح أبن تمت إزالة وثائق أو استبدالها بأخرى.
عندما تم تنظيم رابطة المحاربين القدامى لأول مرة في عام 1926، كان هناك، كالعادة، نقص في الأموال، وكان بعض أصحاب المكانة الرفيعة، يسعون للحصول على منصب وتم انتخابهم لأن عملائهم أقنعوا غالبية الأعضاء بأنهم:
(1) كانوا في مركز يمكنهم من جمع الأموال اللازمة لجعل رابطة المحاربين القدامى في حالة مالية جيدة
(ب) بهنمون جدة بالمساعدة المالية المخصصة للجنود السابقين وعائلاتهم.
إن الطريقة التي اتخذها بعض أصحاب المكانة الرفيعة، أولئك لتمويل رابطة المحاربين القدامى كانت إطلاق عصابة من المحتالين المحترفين والرجال الموثوقين بين العامة. لقد كان بإمكانهم استخدام هذه السياسية فقط لتشويه سمعة رابطة المحاربين