المسلحة، - أقتبس منه: انجب أن لا يتم إهمال الثكنات العسكرية والبحرية إذا كان لا بد لنا أن نشل نقل مواد الحرب (خلال ثورة ماء أو لدعم هجوم من الخارج، أو لإبطاء جهود حربية في حال كان لا بد للحرب أن تندلع) ، ولا يجب إدخال النساء فقط في منظمتنا، وإنها كذلك الأطفال، ويجب تشکيل مدارس پنبغي تعليم الأطفال فيها واجبهم تجاه السوفيت ... إنهم أملنا للبدء بالثورة عندما يكبرون. «إن مسألة تقسيم الصفوف ضمن القوات المسلحة هو الشأن الرئيسي لأنشطتنا بين أفراد القوات المسلحة، وعندما يكون الأمر متعلقة بكندا، فإن القليل جدا من التقدم قد تم إحرازه حتى الآن ... ويجب أن تتمثل مهمتنا في ربط نضالات العالي في مصانعنا، وفي الغابات، وفي المناجم وتفالات العاملين في المزارع، مع أنشطتنا في الجيش والبحرية.
لقد كان في حوزة السلطات التابعة للحكومة وللشرطة هذه المعلومات قبل فترة طويلة من اندلاع الحرب العالمية الثانية، ومع ذلك فقد تمت مرگزة مخربين دوليين في مناصب رئيسية في جميع الفروع الثلاثة للقوات المسلحة
لقد منحتني خدمني في القوات البحرية الكندية الملكية لمدة خمس سنوات الفرصة للتحقيق في التسلل التخريبي إلى داخل القوات المسلحة، وساقوم بذكر بعض الحقائق التي حصلت عليها بالصدفة.
1.فساد على نطاق واسع في فيلق العتاد والذخيرة الكندي الملكي، لا سيما في ما يتعلق في التخلص من فوارغ الطلقات وغيرها من المواد التي يمكن استردادها، وسرقة بضائع من المخازن وبيعها، وقد حصلت على أدلة قاطعة كافية لإدانة الأشخاص المتورطين في عام 1939، وقمت بتقديمها إلى السلطات المسؤولة. ولم يتم اتخاذ أي إجراء، لذا فقد استنتجت أنه لا بد أن يكون كبار المسؤولين الذين أبلغتهم بالحقائق متورطون أيضا. وقد اثبتت المواد الإخبارية في الصحافة، خلال الحرب وبعد نهايتها، أنه تبين أن فسادة مماثلا كان موجودة في مراكز تدريب الجيش في أونتاريو و مانيتوبا وكولومبيا البريطانية وماريتايمز، وذكرت المواد الإخبارية أن المسؤولين كانوا متورطين داني تقربية وقلة من الناس تدرك خطورة وعدم الأمانة هذه، فهي تستخدم لإجبار المسؤولين المتورطين على مساعدة المخربين، ويمكن أولئك الذين يوجهون المؤامرة من الأعلى