ومن الأسفل لغرس عملائهم داخل خدمات القوات المسلحة بحيث يمكنهم الوصول بالتدريج إلى مناصب رئيسية، وفي بيتاواوا كانت هناك حمولات عريات من المواد مدرجة والشيء المستهجن هو أنه عندما كان يعد الوزير دائية بإجراء تحقيق كامل، كانت النتائج والعقوبة التي يجري تسليمها نادرا ما تصبح معروفة، ومن واجب الناخبين الإصرار على أن لا يسمح ممثليهم في البرلمان لأمور من هذا القبيل أن تنتهي نهايات طبيعية. إنني أعرف عن كثير من حالات أخرى أكثر خطورة بكثير. ففي إحدى الحالات عندما قام أشخاص من خارج الخدمة بكشف سرقة بضائع تبلغ قيمتها آلاف الدولارات، أقر أحد ضباط الصف بمسؤوليته عن ذلك. لقد تمت ترقية ضابط الصف هذا على الفور بعد أن أنهي مدة سجنه، ومن الممكن افتراض أنه تم الدفع له بشكل جيد من قبل أولئك الذين تستر عليهم اثناء قضائه مدة السجن
هناك تعبير قديم اضابط ورجل محترمه. لقد كان يعتبر، حتى عام 1914، أن أي شخص يقلد رتبة عسكرية يجب أن يكون بالضرورة رجلا محترما بكل معنى الكلمة. لقد كان لزاما عليه أن يكون منضبطة وصادقة ومخلصة وشجاعة ورقية، وأسمى من ارتكاب أي عمل من شأنه أن يسيء لشخصيته أو لسمعة الوحدة العسكرية التي من الممكن أن ينتمي إليها، وقد ازعجني، في وو 19 - 45، أن أجد أشخاصة لديهم السجلات التالية قد تم منحهم رتبة عسكرية في القوات المسلحة الكندية. وقد فوجئت أكثر عندما علمت أن أولئك الذين أصروا على أن يتم قبول هؤلاء الأشخاص في الخدمة كانوا على علم بسجلاتهم السابقة. وبعبارة أخرى، صدرت الأوامر بمنحهم رتبة عسكرية من رؤساء دوائر حكومية.
الحالة الأولى: ضابط إمبراطوري سابق خدم في الحرب العالمية الأولى. هذا الرجل أصبح رئيسا لدائرة إتصالات المهربين الدوليين بعد أن تم تسريحه من البحرية البريطانية. وكان خبيرة في الإشارات والاتصالات. وقد أبلغ بأنه كان في الواقع في السجن في الولايات المتحدة الأمريكية، عندما تم إعلان الحرب في عام 1939، وقد حصلت السلطات الكندية على أمر بالإفراج عنه، وتم تقليده رتبة عسكرية على الفور، فقد تمت ترفينه بسرعة إلى أن أصبح أخيرة مسؤولا عن دائرته. لقد كان بذيء اللسان وثمة داني