تقريبا. كان يكره رجال الدين وبشتمهم علنا إذا التقى بهم في مطعم الضباط. وفي إحدى المرات قام فس بضربه وطرحه أرضا لأنه نعته با صاحب الرداء الأسود ال ... » وقد تحريت عن بعض أنشطة هذا الرجل وأنا مقتنع بأنه كان قائدة في الحركة الموالية للسوفييت، وقد كان، وآخرون من جماعته، يضعون مناديلهم في جيبة سترة زبهم التي على الصدر مرتبة بشكل كانت تظهر فيه ست نقاط. وللتحقق من شكوكي، قمت بوضع منديل بترتيب بظهر فيه خمس نقاط. لم يكن قد مضى على وجودي في المطعم أكثر من عشر دقائق عندما حضر إلى الضابط المذكور وقال، الو کنت واحدة منا، ضابطة حقيقية، لكنت رتبت منديلك بشكل أفضل من ذلك, وسحب المنديل من جيبي الذي عند صدري وتظاهر بأنه يريني كيف أطربه بشكل مناسب ثم أوقعه على الأرض، لا بد أنه كان خائفة من إمكانية أن لا يكون «أصدقاؤها منتبهين بنفس الدرجة.
الحالة الثانية: ضابط إمبراطوي سابق آخر كان معروفة لمساعديه بأنه «راديکالي منذ 30 19 فصاعدة. وقد ندد، وهو في حالة ثالة، بالفساد والكسب غير المشروع ضمن الحكومة، ودمج ننديده بمديح للزعياء الشيوعيين. لقد تم تقليده رتبه عليا في القوات البحرية الكندية الملكية على الفور بعد أن تم إعلان الحرب، ومنذ عام 1991 أعرب ضباط، كانوا يعرفون هذا الرجل منذ الحرب العالمية الأولى، عن شكوكهم تجاه ملائمة السلطات العليا. لقد كانوا يشعرون بالقلق لأنه تم تعيين هذا الرجل رئيسا لإحدى دوائر التدريب في البحرية.
وكان يزعم أن هذا الرجل كان متورطة في أعمال شغب نيم بك عندما كان الزعيم الشيوعي في سجن كينغستون خلال أوائل ثلاثينيات القرن العشرين، وقد حاولت التأكيد على هذه القضية لأنه كان بإمكان هذا الرجل، إذا شاء، تسريب أعضاء الحزب إلى الخدمة وتدريبهم على كيفية تخريب آلية سفن البحرية بدون إثارة أي شكوك. وقد سئلث،
هل يمكنك إثبات أنه شيوعي. لم يكن بإمكاني إثبات أنه كان كذلك. لم يكن من واجبي القيام بذلك، بل كان واجبي أن أنقل شكوكي للسلطات المعنية. وبقيت أتتبع مسار أنشطة هذا الرجل إلى أن ظهر على حفيفته في عام 1953 عندما ترشح عن حزب العمل التقدمي في الانتخابات الفدرالية، ولكن وفقا لقوانيننا يمكنك الوقوع في ورطة خطيرة إذا دعوته شيوعية.