ويجب على الناخبين أن يصروا على أن يكتشف أعضاءهم في البرلمان: (1) من الذي وضع الترتيبات لينضم هذا الرجل إلى الخدمة البحرية؟ (ب) من الذي كان مسؤولا عن تعيينه في منصب رئيسي في فرع الهندسية؟ (ج) لماذا لم يتم التحري عنه بشكل كامل و مناسب؟
(د) إذا كان قد تم تحديد صلته بالحزب الشيوعي من قبل مخابرات البحرية حيث أعرف أن ذلك قد حدث، إذن لماذا تم استبقاؤه في الخدمة؟
الحالة الثالثة: حصل شاب كندي - فرنسي على رتبة عسكرية. لقد كان والده ثرية جدة وسياسية كبيرة، وأعتقد أن التحقيق كان سيثبت أن أفراد عائلته كانوا الضيوف الوحيدين الذين تم السماح لهم بالاحتفاظ بإقامتهم في القصره في كيبيك خلال المؤتمرات التي عقدت أثناء الحرب على أعلى المستويات. وقد خدم الضابط المعني تحت قيادي في عامي 1940 - 1941.
لقد كان هذا الرجل الشيوعية، معروفة خلال أيام دراسته الجامعية. وقد كان راديکالية إلى لدرجة أن الشركة التي كان يتدرب فيها على مهنة المحاماة قامت بإنهاء الاتفاق معه، وقد سمعته يقول هذه الأشياء بتفاخر. كما كان يتباهي بانه بعد أن تم إنهاء دراساته القانونية تم ضمه إلى شبكة النهريب الدولية، وزعم أنه جمع أموالا جيدة من تهريب الماس في جزر الهند الغربية، وفي بلدان تقع شمالي أميركا الجنوبية. وقد سمعته يقول
إن الشرطة كانت أخيرة قد شددت الرقابة علي، لذا فقد عدت إلى كندا وطلبت من والدي أن يحصل لي على رتبة في البحرية. وقد قمت، بشكل طبيعي، بمراقبة تصرفات هذا الرجل بأكبر قدر ممكن من الانتباه، وذلك لأن واجباته كانت تتطلب منه كتابة الرسائل السرية للغاية بالشيفرة، والتي كانت ترسل كل ليلة لإبلاغ السلطات البحرية المناسبة بحركة سفننا التجارية. لقد كان هذا الرجل على علم بمكان ذهاب كل سفينة تقوم بالتحميل في موانئ سانت لورنس، وكان يعرف مني تبحر، والمسار الذي كان محدد لها اتباعه. هل هناك ما يثير العجب من أننا كنا نفقد سفنا في سانت لورانس، وما يصل إلى ستين سفنية في قافلة واحدة في المحيط الأطلسي؟