الصفحة 344 من 435

لقد اكتشفت أن هذا الرجل هو مورد لصور فاحشة وداعرة، لقد كان بإمكانه الحصول على أسوأ المواد الإباحية، وكان يزودها الجنود الذين يخدمون تحت إمرته بها. وقد أمرته بأن لا يجلب قذارته إلى مكتب دائرة الرقابة البحرية، لقد كنت أميل في البداية إلى اعتبار، مجرد المخبول»، إلا أنني اكتشفت أنه كان يقابل، بشكل متكرر، شاہات جميلات ويرتدين ملابس باهظة الثمن في أحد الفنادق

وعند التحري في هذا الجانب، إكتشفت أنهن کن فتيات مختلفات في كل مرة تقريبا لقد كن يأتين من الولايات المتحدة الأميركية في قطارات ويعدن بالقطار

لقد كان لدى هذا الرجل جميع العلامات المميزة للمخرب، ولكن عندما أفصحت عن شكوكي للسلطات المختصة وطلبت أن يتم نقله من طاقم الموظفين لدي، والتحري عنه من قبل شرطة الخيالة الكندية الملكية، فكنت أنا من تم نقله, ولأنني تلقيت أعل ثناء خطي من المقر الرئيسي للخدمة البحرية، ومن الأميرالية البريطانية للطريقة التي نمت فيها بتنظيم خدمة المراقبة البحرية في سانت لورانس، وقمت فيه بواجباتي، ولأن رؤسائي المباشرين من الضباط قاموا كذلك بكتابة ثناء وشكرون لأدائي عملا بفوق بكثير ما تتطلبه الواجبات المناطة بي، فقد قمت بطبيعة الحال بالاستفسار عن سبب نقل. ولم بأب أي تفسير، لقد كان من الواضح أن التأثير التخريبي قد انتشر أكثر بكثير من تأثير المقر الرئيسي للخدمة البحرية

نتبعت حباء هذا الشاب المهنية في البحرية، لقد تمت ترقيته وإرساله إلى بريطانيا في بعض المهام، وعندما عاد كان قد أطلق لحيته، وكان يندد باستمرار بالبريطانيين. وكانت لدي شكوك مبررة بأن اللحي المشذبة بطريقة معينة كانت تطلق من قبل الرفاق» للإشارة إلى رتبهم في الجهاز. وفي المرة التالية التي التقيت فيها بالصدفة مع هذا الشاب التافه كان قد أصبح اضابطة في المخابرات، في طاقم موظفي المقر الرئيسي للخدمة البحرية. وكانت واجباته الخاصة مرتبطة بمدرسة التخلص من القنابل السرية للغابة. وبهذه الصفة كان قادرة على الحصول على كافة المعلومات المتاحة فيما يتعلق بكل نوع من أنواع القنابل التي كانت تحتاجها جميع الدول المتحاربة، لأنه كان يجري في هذه المدرسة تدريب الضباط على طريقة التخلص من القنابل غير المتفجرة من كل حجم ونوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت