الصفحة 346 من 435

لقد فست شخصية بإبلاغ الضابط المسؤول عنه با عرفته عن سجل هذا الضابط، داخل الخدمة وخارجها على حد سواء. فهز كتفيه بلامبالاة وسال، اهل تعرف من هو والده؟» اعترفت بأنني كنت أعرف، وأنا متيقن بأن هذا هو الرجل ذاته الذي لفتت أنشطته التخريبية انتباه المفوضين الملكيين الذين حققوا في دائرة التجسس السوفيتي، ولكن كان يشار إليه في تقرير الهيئة الملكية على أنه مجرد ضابط بحرية في المقر الرئيسي للخدمية البحرية، ولم يتم الكشف عن هويته إطلاقا. لماذا؟ (*)

الحالة الرابعة: رجل طرد من قبل شركة تصنيع كبيرة في أونتاريو لقيامه بسرقة أموال الشرطة، ثم دشه فيما بعد في منظمة للمحاربين القدامي کرئيس لها، وقد حاولت أن أحول دون حدوث ذلك، إلا أن مؤيدي هذا الرجل كانوا يلجاون دانية للمجادلة، كل شخص يمكن أن يرتكب خطأ ... وكل شخص يستحق أن يمنح فرصة للقيام بعمل جيدا. ونعرض أولئك الذين كانوا معارضين لهذا الرجل إلى تشويه سمعتهم بأسلوب شيوعي حقيقي على أنهم امضطهدون، أو أسوأ من ذلك. وبعد أن تم انتخاب هذا الرجل رئيسة، بدأت الروح المعنوية للمنظمة بالتدهور بسرعة كبيرة، إلا أن شعبية الرئيس ازدادت بين أفراد مجموعة معينة لأنه كان دائما درجة طيبة، والشخصية اجتماعية ودوداه. وعلى الرغم من سجله البغيض، عندما يتصل الأمر بالاستقامة والأخلاق، فقد كان يحظى بشعبية من جانب بعض السياسيين في البلدية. لقد تمكن من الحصول على كميات غير محدودة من البيرة من مصانع الجعة في أونتاريو من أجل النزهات وحفلات السمر. لقد كان على علاقة جيدة مع بعض رجال الشرطة، ومع بعض أقسام الصحافة, وكان بإمكانه الحصول على أفلام إباحية.

(*) مثل كتابة هذا الفصل ظهر مقال في الصحافة في أيلول/سبتمبر 1955، جاء فيه أن نجل أحد

السياسيين الليبراليين البارزين في كپيك قد قبض عليه من قبل شرطة الخيالة الكندية الملكية العلاقته بشبكة نعريب دولية تعمل في تهريب الحرير والتبغ إلى داخل كندا، وسيكون من المثير اللاهتمام معرفة إذا كان هذا هو الرجل ذاته الذي أشرت إليه، وكيف يكون قادرة على إبقاء اسمه بعيدا عن الظهور في الصحف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت