وتصادف أن أصابعه المتلهفة لم نتمكن من البقاء بعيدة عن أموال المنظمة. وكان الدليل ضده واضحة وضوح الشمس، وقاطعة. وطلب مني أن أتولى مهامه، وهذا ما قمت به. إنني أذكر هذا الأمر لإثبات أنني على اطلاع تام بحقائق هذه الحالة، كما أنا على اطلاع على الحالات الأخرى. أردت أن أرفع دعوى قضائية، إلا أن أشخاصة من ذوي النفوذ في الصحافة و في قوات الشرطة وداخل منظمات المحاربين القدامى الأخرى، حاولوا أن يقنعوني بعدم توجيه أي اتهامات. وقد أصررت في النهاية أنه يجب البت في الأمر في اجتماع عام للأعضاء. وقد كان اجناعة نموذجية مثل الكثير من الاجتماعات الأخرى التي يسيطر عليها المخربون؛ وكان يجب تعيين مدققي الأصوات الانتخابية بواسطة الترشيح من الأعضاء، وليس من قبل رئيس الاجتماع. وكانت نتيجة التصويت اضد المقاضاة»، وقام المدفقون على الفور بإعلان النتيجة، فقفز ستة رجال للتحرك و تأييد أن يتم حرق أوراق التصويت.
لقد تم تعيين هذا الرجل مسؤولا عن فرع سري وهام للغاية للخدمات البحرية، وقد تمت ترقيته وأصبح ضيف شرف لرجال كانوا مسؤولين تنفيذين رفيعي المستوى في العالم المالي. وقد نسبيت شعبيته وهوية بعض أفراد طاقم موظفيه في جعلي أبقي أذني وعيني مفتوحة.
ومن بين أمور أخرى أكتشفتها كانت حقيقة أن الضباط المسؤولين عنه مباشرة، على الرغم من تغيرهم من حين لآخر، كانوا مسؤولين ننفيذيين في مصانع الجعة ومصانع التقطير في أوقات السلم. لقد كانوا رجالا متورطين في أعمال تهريب في عشرينيات القرن العشرين، وكانوا مليونيرات عندما اندلعت الحرب، ولم يبد أي تظاهر بأنهم كانوا يعرفون أي شيء عن السفن (سوي مهربي المسكرات) أو عن الخدمات البحرية. وقد تم تعيينهم قباطنة، وذلك من الواضح بسبب قدرتهم وخبرتهم التنفيذية. ومن المرجح أكثر أهم كانوا «مفوضين، تم وضعهم في مناصب للتأكد من أنه كان يتم تنفيذ سياسة أسيادهم
لقد كان حديثو الثراء في المجتمع، الذي تم نقل ضابط البحرية الذي ذكرته إليه. وقد اعتبر أحد هؤلاء الرجال أن القائد س وأنا كنا صديقين شخصيين امرأ مسلما به وذلك لأنه سمعنا نتحدث عن الأيام الخوالي، وقد دعاني الأحل عليه ضيفة في عطلة