الصفحة 350 من 435

نهاية الأسبوع. لقد كنت قد رجع إلى الحضارة من خليج غوز في ذلك الوقت. ولم أقبل دعوته لأنني كنت أتوقع أن تنضم زوجتي إلي. وقد جعلتني ملاحظته التالية أنصت بانتباه شديد، فقد كان يهمس مرة: «لقد كنت بعيدة عن الحضارة لأشهر ... احضر إلى مخبئنا ... لدينا كل شيء، نساء وأغان ونبيذ وبرك سباحة وخمر ... كل شيء. لقد قامت مجموعة منا بشراء المكان بسعر بخس خلال فترة الكساد. والآن تبلغ قيمته مليونة. مائتان وأربعون فدانا؛ و ممرات للخيول؛ وخيول للركوب جيدة؛ وملعب غولف مصغره ويا أيها الرفيق، عليك رؤية الفتيات اللواتي لدينا هناك ويعملن كمضيفات لضيوفنا. اختر أي واحدة تعجبك ... لا يمكنك أن تخطئه

عندما نفدت لدي اصديقي، الصفات التي تعبر عن كم كان المخبأ مكانة رائعة عرفت أنه كان نادية زجاجية، آخر، وقررت أن أتأكد بوضوح، فقلت له إنه لم يكن هناك شيء أفضل من قبول دعوته، ولكن لم يكن بإمكاني فعل ذلك لأنني كنت قد رتبت الأمر التقضي إحدى صديقاتي القديات عطلة نهاية الأسبوع معي قبل أن أعود إلى العمل

صفعني رفيقي بقوة على كتفي و قال، «آهوي - أيها البحار القديم ... امرأة في كل ميناء، إيه؟ ... حسنا، لا ألومك، ولكن لا ترفض دعوني ... أحضر معك فنائك ... کلي كن أكثر كان المرح أكثر» . وهكذا تم ترتيب الأمر

عندما وصلت زوجتي أخبرتها بالقصة، وأدت دورها بشكل جيد. لقد كان المخيا نادية زجاجيأ آخر شبيهة بذلك الذي ذكرت أنه كان يعمل أثناء الحرب العالمية الأولى في لندن، في إنجلترا، ولم يخامرني شك بأنه كان مرکزة الأنشطة نجس. لقد كان من بين الضيوف في عطلة نهاية الأسبوع تلك رجلان كانت مهماتها سربة للغاية بحيث أنني عندما سألت بشكل عرضي عن مهامها، وضعا إصبعيها على شفاهها بطريقة معبرة جدة. لقد كانا يرتديان ملابس مدنية، وكنت أنا أرتدي الزي العسكري، وقد كنت أنا أيضا، في ذلك الحين، ضابطا بحرية كبيرة في خليج غوز، في لابرادور. وقد كان هذا مشروع آخر سري للغاية في ذلك الوقت. إنه لأمر غريب كيف تم اختيار ثلاثة رجال يعملون في مشاريع سرية للغاية لأن يكونوا ضيوفا في مخبأ فوق جبال لورينتيان ... و أي مخبأ كان ذلك، لقد كانت العزبة مستقلة بحد ذاتها، وذلك لأن بعض الفدانات كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت