الصفحة 360 من 435

لقد قمنا مرة أخرى بربط الأسفل، مع «الأعلى، وكرست البروتوكولات العديد من المواد تبين كيف يسيطرون على الشرطة، فقد كان لدى المتآمرين وإهتمام كبير تجاه العديد من أفراد الشرطة، ولتجنب السياح للشرطة بمعرفة أكثر من ما يمكنهم أن يكشفوه، فإن خططهم تتضمن تنظيم دوائر الشرطة والتجسس الخاصة بهم للحصول على كافة المعلومات التي يحتاجون إليها لتعزيز خططهم وطموحاتهم

ولإثبات ما أقوله أكثر من ذلك، دعونا نراجع الأدلة التي قدمت أمام الهيئة الملكية المعينة للتحقيق في أنشطة التجسس السوفيتية في عام 1946, فقد أظهرت الأدلة أن شرطة الخيالة قد أدت واجبها ووجهت اتهامات ضد الزعماء الشيوعيين بعد أن استسلموا في أيلول/ سبتمبر 1942. وتثبت الأدلة أنه تم إثبات كل تهمة من التهم الموجهة ضدهم بموجب «تشريعات الدفاع في كندا، ولكن تم إطلاق سراح هؤلاء المتآمرين الخبيثين بقرار أصدره القاضي رولاند ميلر، والبروفيسور سي. إن. کور کرين وإبه. إس. سيمسون وقد كان هؤلاء الرجال المحترمين يشكلون «اللجنة الاستشارية التي تم تعيينها من قبل حكومتنا للتعامل مع أشخاص بحاكمون بموجب انشريعات الدفاع في كندا. وهنا نجد مرة أخرى «الأعلى، يعمل مع الأسفل. إن الأشخاص الذين يستخدمون اکأدواته من قبل المتآمرين غالبا لا يعرفون أنهم يستخدمون بتلك الطريقة.

وهناك دليل آخر تم تقديمه أمام الهيئة الملكية أثبت أن كافة الشيوعيين الذين تم إطلاق سراحهم قد عادوا على الفور إلى أنشطتهم التخريبية وعملوا كجواسيس لصالح السفارة السوفيتية. وكان العذر المقدم من قبل أولئك الذين أصدروا أوامر إطلاق سراحهم هو أنهم اعتبروا بأنهم لم يعودوا يشكلون خطرة أمنية بعد أن دخلت روسيا في الحرب إلى جانب الخلفاء، هل من الممكن لرجال وصلوا إلى مثل هذه المناصب العليا أن يكونوا بهذه الدرجة من السذاجة بشأن ما يجري؟ هل من الممكن أن يكونوا بهذه الدرجة من الجهل فيما يتعلق بالمكيدة السياسية؟ ويجب أن يعرف أولئك الذين قدموا مثل هذا العذر، كما أعرف أنا جيدة، أن روسيا لا تدخل في المؤامرة الدولية،،، ولا أي دولة ندخل ... هناك مجموعتان متورطنان في المؤامرة الدولية، الطغاة الشيوعيون والملغاة الرأس البون. إنهم يسلكون الطريق ذاته. ولا أحد يعلم متى سينقسمون سوى المتآمرين أصحاب المناصب العليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت