وأعرف أن الشرطة حاولت القيام بواجبها ولم يسمح لها بذلك. وعندما مارست الشرطة ضغوطة لاتخاذ إجراء ما، أستقال هذا الرجل لكي لا يحرج أولئك الذين وضعوه في منصبه الرفيع هذا في حال لم يتمكن أولئك الذين يعمل لصالحهم من ابنه بسبب جرائمه. إلا أنهم تمكنوا من ذلك، ولم تتم مقاضاته أبدا على حد علمي
وأقول مرة أخرى أن الغالبية العظمى من ضباط الشرطة يكونون رجالا شرفاء وعلى استعداد للقيام بواجبهم بدون خوف أو محاباة عندما يبدؤون حياتهم المهنية، ولكن عندما عندما يقومون بعملهم المعتاد، وإلى أن يصلوا إلى رتبة مفتشين، بنعرضون باستمرار الإغراءات وضغوط من عملاء المتأمرن الذين يعملون في الأسفله. وبعدما يصلون إلى رتبة مفنشين، يخضعون لتأثير عملاء المتآمرين ذائهم الذين يعملون في الأعلى. ولا يمكنهم عمل سوى القليل بدون دعم الجمهور، وما يثير العجب هو أن يبقى ذلك العدد من المخلصين بالرغم من كل الإغراءات. إنهم يقومون بأداء واجبهم، وتلك هي حدود صلاحياتهم، ولر رفض أصحاب المناصب العليا أولئك رفع دعاوي، فلا يوجد شيء يمكنهم فعله لجعلهم يقومون بذلك، وإذا استقالوا، کہا فعل، لكي يجعلوا الحقائق معروفة لأعلى السلطات في البلاد، فإنهم لن يصلوا إلى أي مكان، کالم أصل أنا إلى أي مكان حتى الآن.
لقد ناقشت هذه الأمور مع ضباط شرطة مسؤولين من رتب متعددة في كافة أجزاء أميركا الشمالية، وقد ثمنوا لي كل التوفيق سرا. وسوف يتعرف العديد من ضباط الشرطة العاملين والمتقاعدين على الحالات التي ذكرتها بإيجاز في هذا الفصل، ويعرفون أن ما أقوله صحيح. وقد ساعد الرأي العام في مونتريال في إزالة قدر كبير من الفوضي هناك. وسيحتاج الأمر إلى رأي عام موحد لغالبية الناخبين لإزالة الفوضى في مدن أخرى في كندا، والأمر متروك لك للقيام بهذا العمل، قم بالعمل فورة، فالغد قد بكون متاخرة
جدة (*) >
(*) إن كشف ظروف الرذيلة في تورونتو الذي حدث في تشرين الأول/ أكتوبر 1953 يثبت صحة
هذه الإفادة.