الصفحة 356 من 435

في عام 1944، كنت قاردة على اكتشاف الطريقة التي كان يتم فيها الحصول على البنزين وين من، کما عرفت أن أحد ضباط شرطة الخيالة الكندية الملكية قد حصل على المعلومات ذاتها وأبلغ عنها بالطريقة العادية. وقد أثبتت الأدلة تورط أشخاص من أعلى المناصب في إدارة الحكومة. وكما أثبنت تحقيقات ستيفز في عام 1926، فإنه لم تتمكن شرطة الخيالة الكندية الملكية من المقاضاة إلا بإيعاز من وزير الوزارة المعنية بفعل ذلك.

لقد وقعت هذه الأحداث في آب/ أغسطس من عام 1943، وقبل السفر بالطائرة إلى خليج غوز، أخبرت الضابط البحري الملحق بطاقم الموظفين بأنني كنت مقتنعة بأن الترتيبات في لورينثيانز كانت هي ذاتها كما في لندن. ونصحته بالتشاور مع المخابرات البحرية وشرطة الخيالة الكندية الملكية. وعلى حد علمي، لم يتم اتخاذ أي إجراء ضد أصحاب المناصب العليا الذين جعلوا عملية وكر الجريمة هذه ممكنة، ومن الواضح أنه لا فائدة ترجى من إبلاغ السلطات المختصة عن هذه الأمور، فلا شيء يحدث على الإطلاق هؤلاء الذين تبلغ عنهم، ويتعرض أولئك الذين يقومون بالإبلاغ عنهم إلى الاعتقال والقتل. ليس هناك ما يمكن أن يضع حدا لهذه الأنشطة التخريبية سوق العمل الموحد من جانب الناخبين، وقد كان هناك منزلا مماثلا يعمل في ماليفاكس طوال فترة الحرب، وكان يدعى إليه الضباط فقط. وقد تحدثت إلى السلطات البحرية وإلى شرطة الخيالة الكندية الملكية، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء في هذه القضية كذلك.

وأثناء قيامي بمهام عملي قابلت ابن الرجل الذي جعل من الممكن لأولئك الذين كانوا يديرون المخبأ الحصول على إمدادات غير محدودة من البنزين. لقد أصبح مسؤولا تماما عن كل البنزين المخزن في أحد أكبر مطاراتنا، فقد كان والده مسؤولا تنفيذية رفيع المستوى في أحد مجالس الرقابة التابعة للحكومات الفدرالية. يا له من موقع ملائم. وبها الدي من معلومات تعرفت على من كان يرتبط بوالده بشكل وثيق، وعرفت أنه كان باستطاعة جميع اصدقائه الحصول على البنزين بكميات تتجاوز ما هو مخصص لهم أيضا. وكشفت المزيد من التحقيقات أن هذا المراقب كان يقيم حفلات ماجنة، في منزليه في البلدة وفي الريف، فبالإضافة إلى النساء والنبيذ والأعاني والقهار، كان هذا الرجل متخصصة في عرض افلام إباحية. وأعرف أنه تم إبلاغ الشرطة بشأن أنشطة هذا الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت