يدمرونها، من قبل قس ملحق بالبحرية أخبرني بأنه تم الحصول عليها من قبل رجل كان يعمل جاسوسة داخل الحزب الشيوعي. ورغم أن المخطط والتقرير المصاحب قد سرقا من المقر الرئيسي للحزب الشيوعي في تورونتو. کا زعم أنه تم وضع المخطط الأولي في موسكو، وتم توزيعه على الزعماء الشيوعيين في جميع أنحاء العالم ليتمكنوا من التصرف بشكل متحد لضيان السيطرة على العمالة المنظمة. ولو أنني مررت هذه المعلومات لکنت عرضت نفسي للسخرية.
دراسة المخطط أقتنعني في البداية بأنه كانت هناك مادة حقيقية. وقد كانت لدي نسخة فوتوستائية تم تصويرها في المقر الرئيسي للخدمية البحرية، ولكن بسبب التحذير الذي تلفينه، صممت على معرفة المصدر والمنشا. وقال القس إنه لم يمنح الحق باخباري من الذي طلب منه إعطائي المعلومات، وكل ما كان يتعين عليه إخباري به كان أنها أتت من أحد رؤسائه الذين كانوا يعرفون أنني كنت احقق بنشاط في المؤامرة الشيوعية. >
وبعد فترة قصيرة من وضع المخطط بين يدي تم إبلاغي بأنه كان يجري استلام الرسائل من قبل وزير البحرية من رجال أثرياء وأصحاب نفوذ بدينونني بكل وصف يمكن تصوره، ويهددون بجعل هذا الأمر فضية في قاعة البرلمان إذا لم يقم بطردي من
طاقم موظفيه. طلب الوزير تنبع سجلي والتحقق منه بالرجوع حتى عام 1914. وفي الوقت الذي كان يجري فيه هذا الأمر وصلت الرسالة التي تحتوي على النقد اللاذع الأشد، وكانت موجهة إلى الوزير وعليها علامة الشخصي. وكانت الرسالة بحد ذاتها تحمل علامة اسري للغاية، وكانت موقعة من قبل أحد مذيعي الأخبار البارزين في کندا. وقد عرفت أن هذا الرجل كان معادية للملكية ومعادية للبريطانيين ومعادية للمسيحية. وقد صنفته في الفئة ذاتها التي فيها بروك تشيشوم، ولكني كنت اعرف انها لم يكونا شيوعيين. وكان يوجد هنا مرة أخرى، بأكبر قدر ممكن من الوضوح، دليلا على أن الشيوعيين كانوا يسرقون المعلومات من وثائق في الأسفل، والعملاء الرأسماليين العالميين يهاجمونني من «الأعلى
وكلما درست المخطط أكثر أصبحت مقتنعة أكثر بأنه كان خطة حقيقية بالضبط مثل ما كانت محتويات ما يسمى بشكل مغلوط بالبروتوكولات خطة حقيقية. لقد كانت