كلمة بروتوكول، تعني اخطة وذلك كان يغطي محتويات البروتوكولات بدقة، وقد كانت الكلمات الإضافية التي أدخلها احكماء صهيون هي التي ألقت باللوم بشأن الطبيعة الشيطانية اللخطة، على كامل الشعب اليهودي، وكان ذلك خطا، ففي حالة المخطط اكتشفت أن منشأه كان في مكتب مؤسسة مسؤولة, والرجل الذي مرره إلى أصحاب المقام الرفيع من رجال الدين كان هو نفسه الشخص الذي وضع وثائق في مکتب مباني البرلمان، كوينز بارك، والذي تسبب في جعل زعماء اتحاد الكومنولث التعاوني يتهمون حكومة المقاطعات بالعمل لصالح الجستابو (البوليس السري التازي) - وهي اتهامات لم يتمكنوا من إثبائنها. وقد جعلت التداعيات اتحاد الكومنولث التعاوني بجميع أعضائه يخرج من البرلمان. (1)
لقد خلص إلى أن الخطة الموضوعة للسيطرة على العمالة كانت حقيقية بما يكفي، إلا أنها لم تكن وثيفة شيوعية، لقد كانت خطة راسمالية، وقد اتبعت نظرية ماكنزي كينغ کا وضعت خلال الوقت الذي عمل فيه لدى مؤسسة روكفلر من عام 1914 وحتى عام 1920.
لقد كان هذا أحد تحقيقاتي الأخيرة، وأقنعتني النتيجة أكثر من أي وقت مضى أن الخطط المستخدمة من قبل المتآمرين الشيوعيين والرأسماليين كانت مثائلة تقريبية فجميعها تؤدي إلى هدف مشترك ... منظمة عالية عالمية واحدة ... وحكمة عدل عالمية واحدة،،، وحكومة عالمية واحدة، والآن لدينا مجموعتان فقط من العمالة المنظمة، كما هو الحال في الشؤون الخارجية، الشيوعية والمعادية للشيوعية، ولا يمكنني أن أرى أي سبب يبين لماذا يمكن لقادة النورانيين، بتوجيههم زاويتي المؤامرة الدولية إلى هذه النقطة، أن يترددوا الآن بشأن التخطيط لإثارة طرف ضد الطرف الآخر، والطرف الذي ينتصر في النضال سيكون قد تم إضعافه بشكل ميئوس منه في جميع النواحي. وسيتم إجبار الطرف المنتصر على اللجوء إلى الممولين الدوليين، الذين هم النورانيون، لطلب المساعدة. عند
(1) الرجل الذي وقع على المخطط، والوثائق المرافقة، هو الرجل نفسه الذي تم توظيفه من قبل السيد
إيه، براون لمحاولة تدمير الدائرة الصناعية لصندوق المحاربين القدامى (Poppy Fund) 32 و 1 - 1935، على النحو الموضح في الفصل الذي يتحدث عن أنشطة الشيوعيين في كندا