الصفحة 378 من 435

آخرين». وبعد ذلك زل لسان مانيولسکي بذكر حقيقة أن ستالين كان هو مؤلف هذه الكليات بالثناء على جهوده، وقال مانيولسکي، تلك الكليات التي كتبها الرفيق ستالين في عام 1927 صحيحة اليوم، أي في عام 1938، بقدر ما كانت صحيحة في اليوم الذي كتبت فيها.

وعندما سأل أحد المندوبين الحاضرين والقادم من كندا، إذا كان للحرب الجديدة التي يتم الاعداد لها بين الدولتين الرأس اليتين، بريطانيا وألمانيا، أن تقع كما هو مخطط لها، فأي الطرفين يتعين علينا نحن الشيوعيون أن ندعم؟

ويذكر أن مانيولسكي قد أجاب

اپريطانيا هي الصخرة التي قذفت أمواج الثورة بنفسها عليها حتى الآن بدون جدوى، لا بد من تدمير بريطانيا وشعبها قبل أن تتمكن من الوصول إلى أهدافنا النهائية.

عندما يدرس المرء العلاقة بين هذه التصريحات والتصريح الذي كان بللي به الرئيس الراحل روزفلت بشكل متكرر بأن إنهاء الإمبراطورية البريطانية كان ضرورية التحقيق رفاء العالم في المستقبل، فإن المرء يتأثر من جديد بحقيقة أن الشيوعية العالمية والرأسمالية العالمية تسلكان الطريق ذاته إلى النقطة التي يجب أن يتم عندها تشکيل حكومة عالمية واحدة.

وعدم اعتراض متآمري الرأسمالية العالمية على رؤية شعب بريطانيا ينم نجويعه الإرغامه على الاستسلام مثبت في حقيقة أنهم كانوا في موقف المتفرج ولم يفعلوا أي شيء الحماية الأهمية البريطانية ضد تهديد الغواصات الألمانية قبل الحربين العالميتين الأولى والثانية، کا ورد في الفصل الذي يتناول التخريب في وكالة الخدمات التجارية (مركنتيل سيرفيسز) . وإذا لم يكن من الممكن جعل السياسيين البريطانيين يقبلون المفهوم الراسمالي الحكومة عالمية واحدة، عندئذ يكون من الواضح أنه سيكون لدى المتآمرين الأميركيين رغبة في دفع البريطانيين والسوفيت للاقتتال. ولن يبدو أمرة لطيفة جدة إذا قام العم سام بمهاجمة الأم إنجلترا. وسوف تثبت أن الراحل ماكنزي كينغ قد فضل هذه السياسة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت