وقد استقال بات سوليفان من اتحاد البحار الكندي في السنة ذاتها لأنه كان مهيمن عليه بشكل مطلق من قبل الشيوعيين. وقد أيد إعلانه المنشور كل كلمة كتبتها في عام 1944 بخصوص الخطط الشيوعية الرامية إلى السيطرة على بحارتنا من التجار، ومن خلالهم السيطرة على سفتنا وسككنا الحديدية وحركة الطعام والإمدادات.
وأكد بات سوليفان كذلك ما قلته بشأن قيام ديوار فيرغسون بتقديم تقارير إلى عملاء موسكو الذين حضروا مؤتمر العال في لندن، في حزيران/يونيو 1944، كمستشارين. والآن هي حقيقة تاريخية أنه في باريس في السنة التالية، أي 1945، تم تشكيل الاتحاد العالمي لنقابات العال، وكان كافة المسؤولين المنتخبين من الشيوعيين أو المتعاطفين من من لديهم العديد من سنوات الخبرة في شؤون العمالة الدولية. لذا، فقد حملت موسكو على سيطرة فعلية على 25
000 عامل منظم في الدول الحرة المتبقية في العالم.
إن الشيوعيين لا يريدون وقوع حرب عالمية ثالثة على الصعيد العالمي - ما حاجتهم اليها؟ إنهم يتدبرون أمورهم بشكل جيد للغاية في الوضع الراهن. إنهم يحرزون تقدمة في كل مكان، ويعملون لإنجاز خططهم من أجل يوم الثورة العالمية الشعبية وظهور الإضراب السياسي العام الدولي
في رأيي لن يتم إصدار أمر للقيام بإضراب سپاسي عام دولي إلى ما بعد الخطة الصناعية الخمسية الثالثة، أي في عام 1960.
وقد ذكر أحد اقتصاديي موسكو الملحق بالسفارة السوفيتية في أوتاوا الحقيقة عندما كان ثمة في حفلة أقيمت للاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الجيش الأحمر، فعندما كان في حالة ثالة، قال: «أنتم أيها الكنديون تخشون من أنكم قد نضطرون إلى محاربة الجيوش الحمراء يوما ما. إن ذلك ليس صحيحة. إننا لا نريد أن نخوض حربة عالمية ثالثة، عندما تكون مستعدين فإننا سوف نغرق أسواق العالم بالمواد الخام والمنتجات الزراعية والسلع المصنعة، مقابل أسعار منخفضة جدا لدرجة أنه سيكون من المستحيل على البلدان الرأسمالية المنافسة. هل تعتقدون بأن العمالة المنظمة سوف نقبل يکساد آخر مع بطالة وفوضى اقتصادية بهدوء وصمت؟ إنني أخبركم يا أصدقائي أن