الرأسمالية مالكة لا محالة. كيف يمكن أن يأمل الرأسماليون بأن يكونوا منافسين للسوفييت في الوقت الذي نسيطر فيه نحن على تكلفة المنتج من حالته الخام إلى المنتج النهائي، ونستغل أعداء الأمة لتطوير مواردنا الطبيعية وتقوم بتحديد حصة دنيا لكل عمل يوم للشخص الواحد؛ ونسيطر بشكل مطلق على معدلات الأجور التي يتم دفعها. وأولئك الذين يقبلون مطالبنا ويحترمون أوامرنا يخدمون الدولة. وأولئك الذين يتجاوزون مطالبنا يحصلون على مكافآت. وهذا يمكننا من تحديد حصص جديدة أعلى مقابل نوع عملهم. وأولئك الذين يقصرون في الوفاء بالتزاماتهم، يتهمون بأنهم أعداء الدولة ويحكم عليهم بالأشغال الشاقة إلى أن يغيروا موقفهم أو يموتوا (1) .
لقد كان هذا الخبير الاقتصادي السوفيتي معروفة بلقب البروفيسورا، وعندما يدخل الشراب السكر الجوف، تخرج الحقيقية. لقد اعلم أولئك الذين كانوا على استعداد للاستماع أن كساد اقتصادية، حتى أسوأ من ذلك الذي حدث في ثلاثينيات القرن العشرين، سوف يتم احداثه بعد الحرب ... وقد يكون ذلك بعد عشر سنوات ... ويمكن أن يكون بعد خمس عشرة سنة ... ولكنه سيحدث عندما يكون السوفيت جاهزين الإخضاع باقي الدول الرأسمالية، وقال، عندما يحدث هذا الأمر، فإن العيال لن يجلسوا
باسترخاء دون أن يحركوا ساكنة كما فعلوا في ثلاثينيات القرن العشرين، بل سينورون وسيدمرون الرأسمالية وسيكونون مستعدين ليژوهم كيف يديرون بلادهم بعد أن تنتهي الثورات.
لقد أخبر بأنه عندما قام الجواسيس السوفيت، داخل المقر الرئيسي للبحرية، بتقديم تقارير إلى السفارة السوفيتية تفيد بأن الضباط الكنديين الذين يحضرون الاحتفال قد نقلوا إلى رؤسائهم ما قاله البروفيسورة، تمت دعوة البروفيسور إلى موسكو، وتعرض بعد ذلك بوقت قصير لنوبة قاتلة من التسمم بالرصاص.
(1) إن سياسه بيع إنتاجنا الزراعي الفائض
التدميرنا
إلى البلدان السوفيتية يخدم مصالح أولئك الذين يخططو