كيف يمكننا أن نتوقع أن نبيع ما لدينا من فائض من المنتجات الزراعية إلى الدول السوفيتية، وإلى الهنود والصينيين الذين يعانون من المجاعة والذين يحصلون على أجر يبلغ دولارة واحدة في اليوم لكل عامل، في حين حددت حكوماتنا سعر القمح بها يزيد عن دولارين للبوشل الواحد لا يمكننا فعل هذا، ومع فالحقيقة هي أنه من بين كل ثمانية أشخاص من من يحصلون على أجر في كندا، هناك خمسة أشخاص يعتمدون على تجارة صادراتنا للحصول على مغلفات أجورهم الأسبوعية. ويبدو أن كلا من زعماء الاتحادات وأرباب اعمالهم يعملون على قيادة العمال إلى عبودية اقتصادية عندما يصرون على اخذ كل شيء وعدم إعطاء أي شيء.