بعد أن قدم استقالته من حزب العمل التقدمي (الحزب الشيوعي) ، قال بات سوليفان في الصحافة «عندما تقابل الثقة بالخيانة يكون الوقت قد حان لأن بحذر الناس الشرفاء. أود أن أفعل ما باستطاعتي لتنبيه شعب كندا، ولا سيما الأشخاص الشرفاء الجديرون بالاحترام الذين يشكلون الأغلبية الساحقة من الحركة العالية في كندا، إلى خطورة الوضع قبل فوات الأوان. إن لدي الحزب الشيوعي الكثير من العملاء السريين في كندا وينتشرون في الخدمات الحكومية
ويدعي الشيوعيون أن بات سوليفان قد عبر إلى الجانب الرأسمالي من المؤامرة حيث تتهم العديد من القيادات العالية الأخرى بفعل ذلك. ولم تكشف المقالات التي كتبها بات سوليفان، ونشرت في تورونتو إيفنينغ تيليغرام، للجمهور ما أعرف أنه يعرفه بشأن المؤامرتين الشيوعية والرأسمالية، وكتب سوليفان:
إن اتحاد البحارة الكندي مسيطر عليه تماما من قبل الحزب الشيوعي. والجهاز ذاته موجود في عدد كبير جدا من الاتحادات في جميع أنحاء البلاد، ويوجد في كافة أرجاء البلاد الكثير جدا من الشيوعيين بحيث لا يعرف الشخص بمن يق». وقائمة أعضاء الحرب السرية غير معروفة سوى للجنة المركزية للحزب الشيوعي في كندا.
وقال سوليفان أيضا، «لقد تم تمويل إضراب رجال الشرطة في مونتريال قبل بضع سنوات بما يصل إلى 9 , 000 دولار من أموال الحزب الشيوعي. وفي عام 1937 تم دفع کامل قسم العمال في الحزب الشيوعي للعمل في جمع أموال للإضراب ضد مالكي ليك شبب. وخلال ذلك الإضراب كان بعض المسؤولين التنفيذيين في اتحاد البحارة الكندي يتلقون أمواط، وكان يتم إعطاء إيصالات تحت أسماء مختلفة، وكان بعاد دفع الأموال إلى الحزب الشيوعي قبل أن يتم إجراء تدقيق الدفاتر حسابات الاتحاد. ومن ذلك الحين فصاعدة، حيث افتتح الاتحاد مکاتب إضافية، كان يتم اختيار الموظفين من الشيوعيين أو من الأشخاص المتعاطفين مع القضية الشيوعية.
وفي 18 آذار/ مارس، 1947، قام بات سوليفان بتحذير العمال الشيوعيون في اللجنة التنفيذية في اتحاد البحارة الكندي يخططون لتحويل المنظمة من ارتباطها مع مجلس المهن والعمال في كندا إلى سيطرة اتحاد مجلس المنظمات الصناعية لعمال تحميل وتفريغ