الصفحة 399 من 435

السفن الذي يرأسه هاري بريدجز، زعيم عيال شيوعي في الساحل الغربي الأميركي، و مرکز نضال ماريتايمز للتحذير من الهجات». وقد اشتکي سوليفان من أن آلاف وآلاف من الدولارات التي تخص أموال الاتحاد قد استخدمت من قبل شيوعيين من اللجنة التنفيذية في اتحاد البحارة الكندي لأغراض شخصية أو خاصة بالحزب. وقد وجه إلى أمين السر ماکيانوس الهامة لقيامه برحلات إلى الساحل الشرفي وأميركا بناء على تعليمات من أشخاص من خارج الاتحاد.

کيا وجه سوليفان اتهامة بأن ماکياتوس قد أجرى كذلك مناقشات مع ممثلين عن منظمين عمال تفريغ وتحميل السفن تابعين لهاري بريدج في أميركا، وأنه كان يمهد لمداهمة الأخوة القائمة بين موظفي السكة الحديدية والسفن البخارية والجمعية الدولية لعيال تحميل وتفريغ السفن، وأعلن سوليفان في النهاية أنه رفض الاستمرار في أن يكون اختها مطاطية لحزب العمل التقدمي

وأكد بات سوليفان في عام 1947 عملية كل شيء كنت قد حذرت الحكومة الكندية والسيناتور باترسون من أنه كان يحدث في عامي 1943 - 44.

وأعتقد أن هاري بريدجز (منذ أن تم ترحيله الذي تم بأم من حكومة الولايات المتحدة بسبب أنشطته التخريبية) هو الرجل ذاته الذي كان في الصين معي في 1911 - 12. والرحلات التي قام بها مکانوس إلى الولايات المتحدة الأميركية كانت من أجل تعزيز مطالب موسكو في أن يتم دمج كافة البحارة وعمال النقل وعمال المناولة وموظفي أنظمة الاتصالات، تحت قيادة شيوعية بحيث يمكن إحراز تقدم سريع في استكمال التحضيرات لإضراب سياسي دولي

وقد كتب الرئيس إيه. آر. موشر، رئيس مجلس العمال الكندي، في مقالة في عدد شباط / فبراير، 1947 من المجة الشهرية لموظفي سكة الحديد الكندية

اليس من المبالغة أن نقول إن الحزب الشيوعي هو أحد الأدوات المؤامرة سرية تسيطر عليها جهات أجنبية معدة لإحداث ثورة، ربها على النمط الروسي، ووضع كندا تحت السيطرة الشيوعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت