1901، سلسلة من المحاضرات ألقاها أحد أعضاء النورانيين، أو عميلهم، على مجموعة منتقاة من أعلى المراتب من ماسونيي الشرق الأكبر، وقد تم إلقاء هذه المحاضرات في مؤتمر ذكر أنه عقد في عام 1900 في المقر الرئيسي لماسونية الشرق الأكبر في شارع کاديت في باريس، وزعم شخص مطلع آخر بأن المحاضرات قد ألقيت في الارت لودجه في باريس. ومن الممكن إلى حد كبير أنه تم إلقاء المحاضرات في كلا المكانين، وفي أماكن أخرى أيضا. والحقيقة الوحيدة التي تعنينا هي الطريقة التي أصبح فيها فحوى هذه المحاضرات معروفة. لقد أخبر البروفيسور نيلوس، الذي كان أول من نشر الوثائق في عام 1905، أصدقاء لي بأنه قد حصل على الأوراق الأصلية من صديق، وادعى الصديق أنه تم الحصول على الأوراق من امرأة مومس في باريس، فرنسا، في عام 1900. ادعت المرأة أنها التقطت الأوراق عن أرض غرفة النوم بعد أن قضى الليل في شفتها يهودي ثري ذو نفوذ كان من أصحاب المراتب العليا في ماسونية الشرق الأكبر. هذه التفاصيل في الواقع غير هامة. وقد ذكر صديق لي، كان يعرف البروفيسور نيلوس معرفة شخصية عميقة، أنه يشهد بأمانته وصدقه ونزاهته، إلا أن هذا الصديق ذاته أخبرني بأنه على الرغم من رأيه، فقد دفعته تحقيقاته على استنتاج أن نيلوس قد وقع في خطأ فيما يتعلق بالمصدر، (بداية) الوثائق، وكذلك في تفسيره لكلمة الغوييم، التي غالبا ما كانت تستخدم
إن صديقي هو رجل أبحاث خبير. لقد تولى العديد من المهمات بالغة السرية للحكومة البريطانية وحكومات الحلفاء. إنه يعرف الدسيسة الدولية بكافة جوانبها، لقد كان ضابط مخابرات في العديد من الدول، بما فيها فرنسا وروسيا وألمانيا، وهو لغوي بارع، فقد عرفته لمدة واحد وأربعين عاما، ولا أذكر أبدا أنه أعطاني بيانات خاطئة لأي حقيقة. لقد كان يزودني بهادلة، مكنتني من التنقيب عن معلومات نشرتها في «أحجار على رقعة الشطرنج» . إنني أذكر هذه الحقائق لتبرير اعتقادي بأنه على حق، وبأن المراجع المعروفة أكثر على خطاء فيما يتعلق بمصدر وأصل الوثائق التي نشرت من قبل البروفيسور سيرجي تيلوس في روسيا في عام 1995 تحت عنوان «الخطر اليهودي؛ وفيكتور إي. مارسدن، وجمعية بريتون للنشر (بريتون بيلشينغ سوسايتي) ، في لندن، إنجلترا، في عام 1921 تحت عنوان بروتوكولات حكماء صهيون» . والعنوان المختصر - «پروتوكولات صهيونه.