الصفحة 47 من 435

كل من نيلوس و مارسدن، والغالبية العظمى من الناس الذين قرأوا الترجمتين الروسية والإنجليزية للوثائق الأصلية التي كانت مكتوبة بالفرنسية) يعتقدون بصدق بأن البروتوكولات او الخطة، تكشف المكيدة التي يقوم المتآمرون الدوليين بالتخطيط لها لتدمير كافة أشكال القومية والمسيحية، وذلك من أجل الحصول في نهاية المطاف على الثروة والموارد الطبيعية والقوة البشرية الموجودة في العالم بأسره، وللمجيء بعهد مخلصهم المنتظر.

من ناحية أخرى، كانت اليهودية الدولية تزعم باستمرار أن البروتوكولات هي وثائق تزوير، وقد اجري صديقي تحقيقات في المزاعم والإتكارات، وتوصل إلى الاستنتاجات التالية، التي أتفق معه عليها

1.البروتوكولات كما هي منشورة ليست تزويرة، وذلك لأنه من أجل ارتکاب جريمة التزوير يجب أن يكون لدى الجاني وثائق أصلية لنسخها، وقد أقنع صديقي نفسه بأن الوثائق المترجمة من قبل البروفيسور نيلوس كانت عبارة عن مسودات لسلسلة المحاضرات التي ألقيت على مدى عدة أيام. 2. يقول صديقي إنه مقتنع بأن الوثائق المترجمة من قبل البروفيسور نيلوس تحتوي على الخطة الأصلية للمتنورين، والتي يأمل مديروها أن يحققوا من خلالها الهيمنة المطلقة على العالم. ويقول إن هذه الخطة ترجع إلى الأيام المبكرة للجنس البشري، وهي، کيا تدل كلمة النورانيون، اخطة إبليس، أو أولئك الذين يؤمنون بأنه الأسمى والأذکي والأدهى من بين الملائكة أو الكائنات الخارقة، والذي يعارض يهوه، إله العدالة الكريم.

3.إنه يؤكد أن المديرين من النورانيين كانوا قلقين في تسعينيات القرن التاسع عشر لأن مؤرخين، أمثال السيدة نيستا ويبستر، كانوا يدرسون المكيدة التي أدت إلى الثورة الفرنسية التي قامت في عام 1789، ولا سيما تلك المرحلة منها التي أشارت إلى أن أعضاء النورانيين الذين يقع مقرهم الرئيسي في فرانكفورت، ألمانيا، برئاسة وايزهاوبت، في ذلك الحين) قد قاموا بتوجيه حركة الثورة العالمية. إن الحقيقة الفعلية أن الأوراق وجدت فوق جثة ساعي النورانيين الذي قتلته صاعقة في عام 1785 أثناء مروره في منطقة رائيسبون، قد أثبتت بشكل قاطع صلتهم بالمكيدة الدولية. وهذا، وفقا لصديقي، أصاب النورانيين بقلق كبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت