الصفحة 49 من 435

4.لأن سياسة المديرين كان لا بد أن تعمل على الدوام وراء الكواليس، وعدم السياح أبدأ بجعل هويتهم أو صلتهم مع القوى الثورية معروفة، وقد تقرر أنه لا بد من جعل وثيقة جديدة متاحة للمؤرخين، وقد كتبت الوثيقة الجديدة بطريقة حولت الشكوك بعيدا عن المديرين النورانين ووجهها نحو قادة الحركة الثورية اليهودية في روسيا، وأولئك الذين تم تكليفهم بتدبير الخدعة استخدموا الخطة التي عثر عليها على جثة الساعي، ولكنهم غبروا بعض الكليات والجمل لجعل أولئك الذين يقرأون الوثيقة الجديدة بعنفدون بأنها كانت خطة يهودية لكسب الهيمنة على العالم وفقا لسياسة الصهيونية السياسية كما دعا إليها هيرتزل في عام 1897

5.كان السبب في اختبار اليهود لأن يكونوا أكباش فداء هو لأن قادة النورانيين كانوا قد اجتمعوا في عام 1893 وخططوا للحرب الأميركية الإسبانية في عام 1898، المنحهم السيطرة على صناعة السكر الكوبية؛ وحرب بوير في عام 1999، لمنحهم السيطرة

على مناجم الألماس وحقول الذهب الإفريقية؛ والحرب اليابانية الروسية في عام 1904 من أجل إضعاف الحكومة والاقتصاد الروسين بحيث يمكن الإطاحة بها من قبل الثورة المقررة لعام 1905،

6.بإلقاء اللائمة على اليهود بوصفهم المدبرين والجناة في المؤامرة الدولية، كان النورائيون متأكدين من أنه لا بد أن تنشأ موجة عارمة من معاداة السامية في روسيا وفرنسا بحيث يمكنهم، قادة النورانيين، المضي قدما في بقية الخطط لإثارة ثورات وحروب بدون أن يكونوا موضع شك.

في عام 1900 قام النورانيون بترتيبات بحيث يتم تغيير الخطة الأصلية، التي عثر عليها في منطقة رائيسبون في عام 1985، لتخدم أغراضهم، وقرر المتآمرون أنه ينبغي وضع الخطط التي تم تغييرها بين يدي روسي بارز تكون شخصيته وسمعته فرق الشبهات. وكان الرجل الذي اختير ليكون شريكهم الغافل هو البروفيسور إس، نيلوس الذي قام بالتحقق وصدق بأن الوثائق التي وضعت بين يديه كانت حقيقية حيث كانت في واقع الأمر حقا كذلك. وينشرها بعنوان «الخطر اليهودية خدم مصالح المتآمرين النورانيين. واندلعت الثورة في عام 1905 كما كان مخططا لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت