8.الزعم بأن مومسأ سرقت الوثائق من يهودي دولي كان يشغل مرتبة عالية في ماسونية الشرق الأكبر، قد تسبب في انفجار المعاداة السامية مرة أخرى في فرنسا في عام 1905، وكانت الموجة السابقة من معاداة السامية، التي أوجدها النورانيون انهم، قد هدأت بحلول عام 1905، ومن الجدير ذكره هو أن المعاداة للسامية هي التي تسببت في توجيه الاتهام بالخيانة للكولونيل اليهودي، ألفرد دريفوس، في عام 1994، وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة في جزيرة الشيطان لجرائم لم يرتكبها أبدا. وتمت تبرئته تماما في عام 1906، إن هذا يوضح بوضوح جلي كيف يستخدم المتآمرون حركات مناهضة والعاطفية لخدمة أغراضهم الشريرة.
و. أجري محادثات في أوروبا، في عام 1930، مع أشخاص مطلعين، انشق بعضهم عن ماسونية الشرق الأكبر، وذلك لأنهم أصبحوا على دراية بطبيعتها الحيانية. وقد تم إعطائي أساء رجال في بلدان مختلفة يزعم بأنهم أعضاء مجلس الثلاثة والثلاثين. وهذا المجلس هو اللجنة التنفيذية لمحافل الشرق الأكبر للاسونية. ومن هؤلاء الرجال الثلاثة والثلاثون يتم اختبار ثلاثة عشر عضوا يشكلون المجلس الأعلى أو النورانيين. رئيس هذا المجلس الأعلى يعتبر فعلية «الرب، بالنسبة لكافة أعضاء ماسونية الشرف الأكبر، وقد أعلمت أنه خلال استهلال المراسم يتم حذف كافة الإشارات إلى الرب على أنه «مهندس الكون الأعظم. ويقسم ماسونيو الشرق الأكبر يمين الولاء والطاعة لرئيس مجلس الثلاثة والثلاثين، ويقسمون على الاعتراف بعدم وجود سلطة لأي فاي فوق سلطته. 10. يتألف مجلس الثلاثة والثلاثين من رأسماليين وصناعيين وعلياء من عدة بلدان. لقد فوجئت بساع أنه تمت تسمية العديد من الكنديين بالعملاء الكبار للمتنورين. لم أتقبل هذه المعلومة على أنها صحيحة في ذلك الحين حتى بعد تجربتي مع الهيئة الملكية في کندا 1925 - 29 19. بعد أن رجعت من أوروبا واصل تحقيقاتي داخل تنظيم وتشعبات الأمميين. وقد اتضح أن كندا بلد مثالي لإجراء مثل هذا التحقيق لأن الأراضي شاسعة وعدد السكان قليل نسبية. ولمعرفتي بها كنت أفعله فقد كان من السهل التعرف على العملاء الكنديين