للمتنورين الذين كانوا يعملون في مستويات عالية في الحكومة والتمويل والصناعة والتجارة، لقد عملوا عن دراية، أو عن جهل، لإقامة حكومة عالمية واحدة، والرجال الذين يعززون عن دراية قضية الأمية يقودون آخرين دائما للاعتقاد بأن الشيوعية هي الخطر الحقيقي المحدق بنا في الوقت الذي يعرفون فيه أن الشيوعية هي أداة عملهم التي يستخدمونها لتدمير الرجال والمؤسسات والمنظمات التي تعترض طريقهم. ويعرف هؤلاء الرجال أنهم والتابعين لهم سيطروا دائما على القوى الثورية الشيوعية في بلدان خاضعة حتى الآن، وتعتبر الثورات الفرنسية التي قامت بين عامي 1789 و 1889، والثورات الروسية والثورتان الروسيتان) التي قامت في الأعوام 1905 و 1917 أفضل الأمثلة على نهجهم. وقد تم شرح هذا شرحا وافيا في أحجار على رقعة الشطرنج
ومن بين الدوليين الذين تم ذكرهم كان هناك ما يلي: إنجلترا: عائلة روتشيلد وكافة شركائها وفروعها
الولايات المتحدة الأميركية: عائلة روكفلر وعائلة شيف وكافة شركائها وفروعها برئاسة بيرنارد باروخ
اليابان: عائلة ميتسو وكافة شركائها وفروعها. ألمانيا: عائلة فاربيرغ وكافة شركائها وفروعهاء روسيا: عائلة جينسبيرغ وكافة شركائها وفروعها. فرنسا: عائلة روتشيلد و فروعها
لدى بارونات المال هؤلاء عملائهم في كل بلد في العالم. ويضم العملاء رجال ونساء من كافة الجنسيات، ويعملون لإقامة حكومة عالمية واحدة إما لأنهم يؤمنون بها بوصفها الحل الوحيد للمشاكل السياسة والاجتماعية والاقتصادية الحالية، أو بسبب المكافآت التي يتلقونها مقابل خدمتهم للمتنورين. وتتألف هذه المكافآت من
1.أموال ونفوذ للحصول على القيادة في السياسية أو التجارة او الصناعة.
2.ترقيات سريعة في دوائر الحكومة - الخدمة المدنية - والسلك الدبلوماسي - والقوات المسلحة، إلخ. إلخ.