3.الشعبية والجاه و مراتب الشرف في مجال العلوم الاجتماعية. 4. الثروة والضمان الاجتماعي في الطبقة المترفة.
ومن المعترف به صراحة هو أن العديد من المواطنين البارزين الذين تم تحويلهم إلى عملاء من قبل قادة النورانيين ينعمون بجهلهم بأنهم يخدمون قضية الشبطان. لقد تم ببساطة إقناعهم بفكرة إقامة حكومة عليا عالمية واحدة، ولم يتقصوا ما وراء الترويج الفكرة من هذا القبيل. وتمت كتابة كتاب «الضباب الأحمر، من أجل أن يحصل هؤلاء الرجال على المعلومات، فبعد قراءة الأدلة في هذا الكتاب لن يكونوا قاردين بعد ذلك على قول، ولم أكن أدرك ما الذي كنت أفعله.
11.کابين صديقي فإن أعضاء النورانيين هم جميعهم أمميون تماما وبكل بساطة. إنهم لا يدينون بالولاء لأي حاكم سوى رئيس النورانيين. وهم لا يعبدون إهأ سوي شيطان الجشع، ويقبلون بالشيطان كحلقة الوصل بينهم وبين إلههم، شيطان الجشع، بالضبط كما نؤمن نحن بأن المسيح لجعل بشرة ليتمكن من أن يكون حلقة الوصل، الوسيط، بين إلهنا يهوه وأنفسنا. إنهم لا يدينون بالولاء لأي أمة أو حكومة، ولديهم هدف واحد يتمثل في عزمهم على الحصول على السيطرة المطلقة على الثروات والموارد الطبيعية والطاقات البشرية في العالم بأسره، ولتحقيق ذلك الهدف يقومون بتقسيم الشعوب إلى جماعات ذات أعراق وقوميات وأديان مختلفة في مواجهة بعضها البعض. إنهم يجعلونهم يتناحرون ويضعفون بعضهم البعض وبالتالي سيكون من السهل إخضاعهم. بعد ذلك، وعندما يحين الوقت لظهور النورانيين علنا، سوف يقوم المتآمرون بفرض شكلهم الشيطاني للاستبداد على شعوب العالم بأسره. وسيتم في فصل آخر توضيح كيف قام كندي بارز مثل دبليو إلى. ماكنزي بخدمة مصالح المتآمرين الأميين
ولكن بالرجوع إلى البروتوكولاته أو «الخطة» ، فقد بين صديقي أن الوثائق التي زعم أن مومسأ سرقتها من ماسوني يهودي أمي غير معروف من ماسونيي الشرق الأكبر، لم تكن محضر اجتماع أو تفرير، فمن الواضح أن الوثائق كانت سلسلة من محاضرات ألقاها رجل كان بلا ريب أحد كبار مسؤولي النورانيين. وتوضح البيانات الواردة في الوثائق أن إلقاء المحاضرات كان يتطلب عدة أيام، وسيكون من غير المنطقي افتراض أن