يكون لدي مثل تلك الشخصية البارزة وقت فراغ بين المحاضرات ما يضطره إلى اللجوء القضاء الليل مع مومس من أجل الحصول على صحية نسائية.
كما أشار صديقي إلى كم كان من المستبعد بالنسبة لمسؤول كبير من النورانيين أو من حفل الشرق الأكبر، أن يحتفظ بحوزته برسائل بذلك القدر من السرية والأهمية في كل مكان يذهب إليه، ومن غير المرجح أن يقوم شخص مسؤول بأخذ وثائق من المفترض أن تبقى سرية إلى بيت دعارة إذا لم يكن يريد أن يتم أخذها أو أن سرق.
وقد بين مسؤول المخابرات الذي ناقشت معه هذا الأمر أنه في حال أن الوثائق فقدت أو شرفت كان سيتم تكليف كل عميل من المتآمرين بمهمة استردادها. ولم يتمكن صديقي من تصديق أن المصادفة هي فقط التي وجهت الرجل الذي أعطى الوثائق للبروفيسور نيلوس إلى بيت الدعارة ذلك بالذات وإلى تلك المرأة بالذات، ويعتقد صديقي بأن الرجل الذي اعتبره البروفيسور نيلوس صديقا له كان عميلا للمتنورين
کا استنتج أنه من الممكن أن المحاضرات کا نشرت تم إلقاؤها إلى مجموعة من الصهاينة مختارة بشكل خاص كانوا كذلك ماسونيين من الشرق الأكبر، وكقادة سياسيين للحركة الصهيونية، فربما كانوا مقتنعين بأنه بالعمل للصهيونية فإنهم كانوا ينفذون نوايا
إلههم، الذي كانوا يعتقدون، بوصفهم شعبه المختار، بأن مشيئته في نهاية المطاف كانت بأن يرثوا الأرض ويحكموا من عليها.
وقد أشار صديقي إلى أن فحوى المكيدة كان هو ذاته الذي اكتشف في رائيسبون في عام 1996، ولكن الوثائق التي سلمت للبروفيسور نيلوس تضمنت إضافات لاقت استحسانة لدى الصهاينة، وأضاف صديقي، بابتسامة تعلو وجهه فإذا كان الشيطان يهودية - عندئذ تكون الوثائق التي نناقشها هي بالتأكيد مادة لمؤامرة يهودية. إنها في واقع الأمر التفاصيل الخاصة بالمؤامرة الشيطانية - ويمكن الاستدلال على الدليل بانه تم استلهام المكيدة من قبل قوة خارقة من أنها كانت خالية من العيوب وذات استمرارية في العمل لا يمكن أن تكون لدي أي شيء طبيعي أو بشري. ومما لا شك فيه هو أن الوثائق هي المؤامرة التي يخطط بها الشيطان لإقامة مملكته على هذه الأرض. فإذا نجحت فإن المسيحيين واليهودا والسود والبيض والآريين والساميين والشيوعيين والنازيين