الصفحة 59 من 435

الاشتراكيين والراسماليين سوف يخرون جميعهم على ركبهم ويبدون إعجابهم بعظمته الشيطانية وسيخيم علينا السلام، والأمن، من المهد إلى اللحد - ولكن هل ستمنع بذلك؟ إن أهم درس يجب أن نتعلمه، من خلال دراسة الخطة كلمة كلمة وجملة جملة، هو

حقيقة أن مديرو الخطة يعترفون بأنهم سوف يستخدمون المعاداة السامية لخدمة أغراضهم؛ ويذكرون بابتهاج أنهم سوف يضحون بأكبر عدد ممكن من اليهود الأدنى مرتبة بقدر ما هو ضروري لخدمة أغراضهم. وليس لدي مدبري المؤامرة تفضيلات عندما يتعلق الأمر باليرق او القوميات، فهم يضحون باليهود والغوييم على حد سواء، ويعترفون بأنهم قد استخدموا، منذ عام 1373، الداروينية والشيوعية والصهيونية لتعزيز طموحاتهم السرية والأنانية. إنهم يتباهون بأنهم سوف يضجعون وراء الكواليس ويستخدمون عملائهم، المدربين منذ الولادة على العمل بمثابة امستشارين، واخبراء ليقوموا بتنفيذ أوامرهم، ويبين تاريخ المائتي سنة الماضية أن الخبراء وامستشاري النورانيين كانوا مستشارين طائشين، أذكياء، فقد نجحوا في تفرقة الجنس البشري ليقفوا ضد بعضهم البعض بحيث يمكنهم المضي في طريقهم بسلام باتجاه اليوم الذي سيخرجون فيه من تحت الغطاء ويقولون بيقين ولا يمكن الآن لأي سلطة دنيوية أو أي داهية أن يمنعنا من وضع ملكنا فوق عرشه والشروع بحكم الشيطان».

12.النقطة الأخرى التي يعتقد صديقي بأن البروفيسور نيلوس وفکتور مارسدن كاتا كلاهما على خطا بشأنها في تعريفها لكلمة أغوييم. فقد زعم هذان الرجلان بأن كلمة أغوييم، كانت تستخدم للدلالة على الأغيار أو غير اليهود. ويقول صديقي إن تفسيره للكلمة بعني في الواقع القطيع، وتستخدم بطريقة غير واضحة للإشارة إلى جميع الأشخاص من كافة الأعراق وكافة العقائد، والذين هم ليسوا أعضاء مثقفين ومدربين من عملاء النورانين. وأنا أتفق مع هذا الرأي.

13.تعرف كلمة عميل من قبل السيد مارسدن على أنها اكلمة تم اعتمادها من الأصل وتعني مجموعة العملاء والوكالات بكاملها التي استغلت من قبل حكماء صهيون)، سواء كانوا أفرادا من قبيلنهم أو أدواتهم الخاصة من الغوييم. واتفق وصديقي مع هذا التعريف إذا تم تغيير كلمة أحكاء، لتشير إلى النورانيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت