الصفحة 61 من 435

14.وبتفسير السيد مارسدن لكلمة السياسي، فإن كلينا متفقان. فالكلمات تعني بوضوح تام اليس فقط الأمة كوحدة سياسية خاضعة لحكومة، وإني آلية السياسة برمتها على كافة مستويات الحكومة. >

عقب نشر البروفيسور نيلوس لا الخطر اليهودي، في عام 1905، انهال اليهود في كل بلد من بلدان العالم على الصحافة باحتجاجات واستنكارات غاضبة. ولم يتسبب أي کتاب آخر بمثل هذه الضجة الدولية، يبدو أن حقيقة أن الكتاب کشف المكيدة الدولية الشيطانية الفعلية المعدة لتمكين حفنة من الرأسماليين المثقفين لإخضاع الجنس البشري بكامله وفرض إرادتهم، وحكم الشيطان، على كافة الشعوب بصرف النظر عن اللون أو العرق أو العقيدة، قد غابت تماما عن المجادلات والنقاشات والدعاوى القضائية التي تم إطلاقها لاتخاذ قرارات بشأن ما إذا كانت البروتوكولات، أم لم تكن، هي الخطة اليهودية للحصول على الهيمنة المطلقة على العالم.

وفي روسيا، عمل مدبر و المكيدة ضد اليهود على دفع الأخوة الصغار، على زيادة الكراهية لغير اليهود من خلال جعل اليهود الاستيلاء على كل نسخة من كتاب البروفيسور تيلوس بصادفونها بصرف النظر عن ما إذا كانوا قد اشتروها أو سرقوها من مالكيها، وقد رفض أحد المسؤولين الروس، يقيم الآن في كندا، بيع نسخنه باي ثمن، وكان أولئك اليهود الذين أرادوا شراء نسخته لحوحين جدا لدرجة انهم اعتدوا عليه ما اضطره للدفاع عن نفسه بسيفه.

إذا رأي أي يهودي نسخة من الخطر اليهوديه بين يدي شخص غير يهودي، فإنه سوف يتبع ذلك الشخص لعدة مجمعات من البنايات ليعرض عليه شراءها منه بالسعر الذي يحدده، وتبلغ تكلفة الكتاب ما يعادل فقط بضعة سنتات من العملة الأميركية، ولكنني أعرف عن حالات تم فيها عرض 100

00 دولار أميركي مقابل نسخة واحدة من الكتاب. من اين حصل اليهود المغاره على هذا القدر من المال لتبديده على كتاب زهيد الثمن؟ لا يسع المرء سوى أن يستنتج أن ذلك كله كان جزءا من حملة دعائية أطلقها عملاء النورانيين لإثارة كراهية الغوييم الروس ضد اليهود، ولإذكاء روح الانتقام لدى اليهود ضد غير اليهود ما بدفعهم للثورة وممارسة حكم الإرهاب، وقد تمت سرقة نسخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت