الصفحة 130 من 322

أبو غريب، قال إن رامسفيلد ترك التفاصيل لكامبون. قد لا يكون رامسفيلد ملوم بشكل شخصي ولكنه"مسؤول عن عملية التفقد والتوازن. المسألة أنه منذ أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، قد غيرنا قواعد التعامل مع الإرهاب وخلقنا ظروفا تقتضي بأن الغاية تبرر الوسيلة".

إن الضغوط الممارسة لجمع المعلومات عن المقاومة تزايدت مع إخفاق الحرب. قال مسؤول الاستخبارات السابق:"ما زلنا لا نحصل على معلومات استخبارية كافية. نحن الآن نأخذ قائمة الأهداف"القيمة"ولدي القوة الخاصة أوامر بالقتل ما أن يظهر الهدف للعيان. هنا بدأ الرجال يفكرون،"اللعنة، إذا كنت أستطيع إطلاق النار عليه (الهدف المهم جدا في الشارع، فلماذا لا أفعل به ما أشاء وهو تحت سيطرفي في السجن". تلقى الجنود أو أمر بمعاملة السجناء بخشونة. والاتصال بين الأهداف الهامة والسجناء العاديين بدأ بالانفصال". وفي غضون بضعة أشهر"استقدمنا جنود الاحتياط من کامبرلاند، ميريلاند للعمل في البرنامج. لقد كان الأمر سيئا، فكيف يمكن للقادم من کامير لاند أن يعرف شيئا؟ إن جندي الاحتياط لا يعرف شيئا عن البرنامج". الجنود الذين تم الإشارة إليهم هم من السرية 372 التابعة للشرطة العسكرية

من هو المسؤول عن سجن أبو غريب - سواء كانت الشرطة العسكرية أم الاستخبارات العسكرية - لم تعد هي المسألة الهامة. فالشرطة العسكرية التي كانت مكلفة بحراسة السجناء كانت ترتدي الزي العسكري الموحد، ولكن أخرين كثر - مثل ضباط الاستخبارات العسكرية والمترجمين المتعاقدين وضباط وكالة الاستخبارات المركزية ورجال يعملون على برنامج الدخول الخاص - کانوا يرتدون الزي المدني. لم تكن واضحة الجهة المسؤولة عن كل ش خص، حين إلى الجنرال کار بنسکي، قائد لواء الشرطة العسكرية آنذاك. أخبرتني کار بنسکي نما يلي:"اعتقدت أن معظم المدنيين هم مترجمون، ولكن كان هناك مدنيون لم أعرفهم. لقد دعوتهم الأشباح المختفية. لقد كنت رأيتهم مرة في سجن أبو غريب ومن ثم بعد ذلك بأشهر. كانوا لطفاء - لقد كانوا دائما يدعوني ثم يقولون: وهل تتذكريني؟ كيف حالك؟"كان هؤلاء المدنيون الغامضون"يحضرون دائما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت