الصفحة 128 من 322

كان الحل الذي صادق عليه رامسفيلد و نفذه ستيفن کاميون هو معاملة السجناء العراقيين بقسوة وخصوصا المشتبه في انضمامهم للمقاومة. لن يتم س ؤال نظام السجن العسكري الآن في القيام بما يتوجب عليه. الشخصية الرئيسية كانت اللواء جيفري ميلر، آمر مركز الاعتقال والاستجواب في غوانتانامو، والذي استدعي إلى بغداد في أواخر آب/أغسطس لمراجعة إجراءات الاستجواب في السجن، وكان رامسفيلد و کامبون قد عملا على توسيع أفق برامج الدخول الخاصة، من خلال جلب طرق غير تقليدية لتطبيقها في سجن أبو غريب. عمل الكوماندوس في العراق كما عملوا في أفغانستان. وكان السجناء الذكور عرضة للمعاملة الخشنة والإهانات الجنسية.

"كانوا يأخذون كل شيء جوهري من المعتقلين في العراق. لا أسماء. ولم تتوفر لديهم أدن راحة. وكان كامبون يقول: يتوجب على تحطيم ذلك الشيء وقد مللت من العمل وفقا لتسلسل القيادة الطبيعي. لقد أو جدت هذه الآلية - برنامج الدخول الخاص الأسود - وسأمضي فيه. لذلك فقد وصل القاطعة وسرت الكهرباء فيه الصيف الماضي، وهو يعمل. بات لدينا صورة عن المقاومة في العراق والمعلومات الاستخباراتية باتت تتدفق في العالم الأبيض. ما توصلنا إليه بات جيدة"- هذا ما اعتقده الكثير في البنتاغون بحسب مسؤول سابق في الاستخبارات. وأضاف كامبون:"بات لدينا أهداف أكثر من الأشخاص الذين يمكنهم أن يعالجوها".

اتخذ كامبون أيضا قرارا خطيرا آخر لن يطبق فقط قواعد برنامج الدخول الخاص في السجون، بل سيجلب أيضا ضباط استخبارات عسكرية للعمل داخل سجون العراق للعمل في إطار هذه البرامج. وقال المسؤول السابق:"بات هناك رجال استخبارات عسكرية تم إخبارهم أن لا قواعد متبعة في عملية الاستجواب".

في مقابلة منفصلة مع مستشار في البنتاغون، والذي أمضى معظم حياته المهنية في العمل على برامج الدخول الخاصة بشكل مباشر قال:"تعاقد البيت الأبيض مع البنتاغون الذي تعاقد بدوره مع كامبون. هذه كانت صفقة كامبون ولكن رامسفيلد و مايرز وافقا على البرنامج". وعندما تعلق الأمر بعملية الاستجواب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت