الصفحة 142 من 322

77 عاما جمهورية موالية ومدافعة لجورج بوش وحربه على العراق. ولكنه كان أيضا ضابط بحرية سابق وقائدا للبحرية والذي أغضبه ما كان يحصل في أبو غريب. في بداية أيار /مايو، دعي وارنر لجلسة استماع عامة على رغم الضغوط التي مارسها البيت الأبيض. كانت أهداف وارنر المباشرة تتلخص بالجنرال ميلر الذي تم إحضاره من غوانتانامو لإدارة السجن في العراق، وستيفن کامبون، الذي استدعي للشهادة أمام اللجنة في 11 أيار/مايو. أثبت وارنر في هذا التصريح بلاغة وطلاقة في غرضه:>

تمثل هذه الإساءة المرتكبة ضد المساجين خرقا رهيبا وغير مقبول للأنظمة والسلوك العسكري، فالضرر الذي طال سمعة ومصداقية أمتنا وقواتنا المسلحة قد يسبب خسارتنا لمكاسب أساسية إضافة إلى ضياع معنى تضحيات قواتنا المسلحة وعائلاتهم وتلك العائدة لحلفائنا في سبيل الحرية ....

يجب أن يكون هناك إحصاء كامل للإساءات القاسية وغير اللبقة التي طالت المعتقلين العراقيين المتوافقة مع قانوننا وإجراءات حماية نظام العدالة العسكري الموحد ... أظن أنه من المهم تجاوز هذه المشاكل بسرعة، والتأكد من أن العدالة قد حصلت والقيام بالعمل الصائب لضمان عدم تكرار هذه الإساءات محددا

لم ينجح وارنر في مسعاه، ولم يتم التغلب على المشاكل، ولم يسمح لأي لجنة تحقيق مستقلة في العمل على السياسات التي أدت إلى أبو غريب. وقال س يناتور أمير کي، بعد أن بدأ وارنر بتعقب المشاكل."لقد فعل حسنا، ولكن الناس قد أقنعوه أن هذا سيؤذي الأمن القومي". أخبر وارنر أيضا زميلا أن البنتاغون قد أكد له أن"الأسوأ قد انتهى"وأن القيادة العسكرية قد"سيطرت على الأمر".

اعترف وارنر في مقابلة على التلفون أنه يتعرض لضغوط ولكنه قال إن اللجنة ستستمر بالاستماع،"لقد قمت بخمس جلسات استماع علنية وخمس مغلقة منذ أيار /مايو، وقد نلجأ إلى شهود من الخارج". وعندما كتبت للمرة الأولى عن البرنامج السري في صحيفة"نيويوركر"، قال لورانس دي ريتا Lawrence Di Rita، المتحدث باسم البنتاغون، في تصريح له:"لا يوجد مسؤول في وزارة الدفاع على درجة من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت