معرفة كيف تصنع. أيضا، لا تريد أن يعرف بها الشعب العراقي أو العالم العربي. و تذكر، ذهبنا إلى العراق لإحلال الديمقراطية في الشرق الأوسط. أخر شيء ترغب بفعله هو أن يعرف العالم العربي كيف تعامل الذكور العرب في السجن"."
قاد عدم اكتراث رامسفيلد البادي للعيان باتفاقيات جنيف في منتصف العام 2003 أثناء رعاينه للحرب على الإرهاب، محموعة من الضباط العسكريين الرفيعي المستوى إلى القيام بزيارتين مفاجئتين خلال فترة خمسة أشهر إلى سكوت هورتون، الذي كان رئيسا للجنة شركة نيويورك سيتي بار لمنظمة حقوق الإنسان."أرادوا منا تحدي إدارة بوش بسبب فضائح الاعتقال والاستجواب. حثونا على التدخل و التكلم بصوت مرتفع. جاءت إلى حد ما على نحو غير متوقع. والرسالة كانت تنص على أن هذه الظروف هي بيئة مناسبة لظهور هذه الانتهاكات وهي ستستمر بالظهور". هذا ما أخبريني به هورتون في أيار/مايو 2004، وأكثر ماتم تحذير المسؤولين العسكريين عنه هو النمو المتزايد لظاهرة استخدام المدنيين المتعاقدين في عملية الاستجواب. واستذكر هورتون:"أنهم قالوا إنه كان هناك جو من الغموض القانوني وجد كنتيجة لقرار سياسي على المستويات العليا في البنتاغون. وأخبره الضباط أنه في الحرب على الإرهاب وصل تاريخ يمتد فترة حمسين سنة من تطبيق اتفاقيات جنيف إلى نهايته."
إن الإساءات المرتكبة في سجن أبو غريب قد تكون أضافت شيئا صغيرا آخر للاستخبارات الأميركية. أخبري ويلي. جي. رويل Willie J Rowell، الذي خدم لفترة 36 عاما كعميل في قسم التحقيقات الجنائية أن استخدام القوة أو الإذلال مع المساجين لم يقدم النتيجة المرجوة."سيخبرونك ما تود سماعه سواء كان حقيقيا أم غير حقيقي. قد تجلدني بالسوط حتى أقول لك ما تريد مني أن أقول. ولن تحصل على معلومات حقيقية".
على الرغم من كل الوعود بالحصول على تحقيقات كاملة في س جن أبو غريب، ما لبث أن بات واضحا أنه لا أحد في البنتاغون أو في البيت الأبيض يرغب في المضي في التحقيقات. وكان السيناتور جون وارنر، أحد الخصوم الأوائل للإدارة، وبشكل مفاجئ رئيس لجنة خدمات الجيش. كان وارنر البالغ من العمر