وأضافت رايس:"تحتاج القيادة العسكرية إلى أن تعرف أين تم الخلل".
لم يكن التعذيب، كما عرفه البيت الأبيض، خيارا. هذا ما كان قد قاله الرئيس، ولكن رايس رفضت النقاش فيما يتعلق بالتقنيات الأخرى المتبعة في التحقيق والتي قد لا يسمح بالدخول إليها. وقالت، بحسب ملاحظات روث:"لا تستطيع الإدارة التخلي عن كل أماكن الاعتقال والاستجواب و تقنياته".
وقال روث في أواخر تموز/يوليو 2004"لقد تمسكوا حتى هذا اليوم بالفكرة الخيالية أن هناك إكراه لا ينتهك المحظورات الدولية ضد التعذيب. وعندما أقلعت الإدارة عن كل وسائل الاستجواب الإجبارية، بدأت تشجب الإساءة التي أصبحت تبعة قياسية منذ أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر".
أخبرني روث سابقا أنه"وبطريقة غريبة، باتت الإساءات الجنسية في معتقل أبو غريب عبارة عن تسلية و انتهاكا تحيزه السلطات الاتفاقيات جنيف". وأضاف روث، أنه ومنذ أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، استخدم الجيش نظاميا تقنيات من الدرجة الثالثة فيما يتعلق بالمعتقلين حول العالم."كره بعض الضباط ذلك وأصابهم الرعب من أن تحمل سوء المعاملة سيرتد علينا ويلازمنا في الحرب التالية. إننا نقدم للعالم عذرا جاهزا لتجاهل اتفاقيات جنيف".
اتفق مستشار رفيع في البنتاغون أمضى سنوات في الزي العسكري مع كينيث روث، وقال إن الرئيس ورامسفيلد و کامبون عملوا على"إحداث ظروف تسمح للانتهاكات بالوقوع". خشي أن أبو غريب كان قد قدم رسالة مفادها أن البنتاغون غير قادر على التعامل مع قوته والتي له مطلق الحرية بالتصرف فيها. وتساءل المستشار:"إذا وصل ما حدث إلى المعجبين كيف يمكن الاستمرار؟ عليكم القيام بذلك بشكل انتقائي وبذكاء".
"يجب توضيح أن هناك نقاط فحص و توازن في النظام. وعندما نعيش في عالم من المناطق الرمادية، يتوجب عليك أن تحصل على خطوط حمراء واضحة". هذا ما قاله المستشار