الصفحة 154 من 322

فكرة عن كيفية أداء الإرهابيين وكم عددهم وما هي خطواقم التالية. كان هناك اتفاق عام حول مسألتين: أن الهجمات خطط لها ونفذت بذكاء شديد، وأن الاستخبارات لم تكن مستعدة لإيقافها بأي طريقة.

أخبر کولن مذيعة تلفزيونيا كان يجري معه مقابلة في 23 أيلول/سبتمبر 2001 أنه"سيضع أمام العالم والشعب الأميركي أدلة تثبت مسؤولية أسامة بن لادن عن الهجمات". سنضع كل المعلومات التي لدينا أمامهم بما فيها المعلومات الاستخباراتية والمعلومات التي توصل إليها مكتب التحقيقات الفدرالي"أف. بي. آي"ووكالات قانونية أخرى". ولكن الورقة البيضاء التي توقعها الجميع لم تظهر. وبررت الإدارة هذا التأخير بإخبار الصحافة أن معظم المعلومات التي تم الوصول إليها هي س رية ولم يحن وقت نشرها. وأخبريني مسؤول رفيع في ال (سي. آي. إي) أن الاستخبارات حتى الساعة لم تصل إلى معلومات كافية عن عمليات الإرهابيين وتمويلهم وخططهم. وقال:"سنعرف ذلك يوما ما، ولكننا في الوقت الحالي لا تعرف شيئا"."

انقسم المحققون بعد الأيام الأولى التي عمتها الفوضى إلى فريقين على الأقل. الفريق الأول، وأيده مكتب التحقيقات الفدرالي، وآمن بأن الإرهابيين قد لا يكونون"جماعة متماسكة"قبل التخطيط والتدريب على هذه العملية. وقال مسؤول على اطلاع بالأمر"أن هؤلاء الرجال هم أشبه بفريق كرة سلة تم جمعه، مجموعة من الرجال مع بعضهم البعض". وما زال مكتب التحقيقات الفدرالي يعمل جاهدة للتعرف على هوية و خلفيات المختطفين، وحتى تلك اللحظة الحقيقة هي قال المسؤول:"نحن لا نعرف الكثير عنهم".

في البداية، اعتقد المحققون أن الفريق الذي نفذ الهجمات كان محظوظا ببساطة، وتساءل المسؤول:"هل كنت تعتقد في أحلامك أخم سپنجحون في تحقيق عملية الاختطاف الأربعة؟ إن مجرد أخذ طائرة وجعلها تقع على الأرض يعتبر نجاحا. أهم ليسوا رجالا خارقين". إن الأمر المهم الذي كان في صالحهم، إضافة إلى جانب المفاجأة، كان التاريخ: ففي الماضي كانت معظم عمليات الاختطاف تنتهي على الأرض بسلام في مطارات العالم الثالث، لذلك تدرب الطيارون علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت