التعاون.
الفريق الثاني: وكان أيضا البنتاغون وال-"سي. آي. بي"الذين نسبوا إلى الخاطفين سنوات من التخطيط المتطور والممارسة والغني بالمعلومات. وأخبرني مسؤول بعد فترة قصيرة من الهجمات بأنه"لا يمكن للرادار أن يكتشف هؤلاء الرجال - إهمم محترفون"."لا يوجد هناك أكثر من خمسة إلى س تة أشخاص في الحلقة. ثلاثة منهم سيعرفون الخطة، وثلاثة آخرون لن يعرفوا بذلك. لقد كانوا نائمين وهناك السنوات وسنوات". وأخيرالي مخطط عسكري بأن عددا من رفاقه يعتقدون بأن الإرهابيين على علاقة بجماعة داعمة وأن مكتب التحقيقات الفدرالي لم يستطع تعقب المتآمرين والذين ظلوا في الولايات المتحدة. وقال أحد المطلعين على سير التحقيق:"أنظر، لو كان الأمر مجرد ضربة حظ، لما نشرت عندها بذور الإرباك على هذا النحو"
تساءل العديد من المحققين عما إذا كانت الأدلة الأولى والتي لم تنشر ع ن هويات الإرهابيين و تحضير اهم مثل كتيبات تعليم الطيران كانت محضرة حين يتم إيجادها. توقع مسؤول استخباراتي رفيع جدا وسابق"أن كل ما ترك قد ترك عمدا - حتى يتعقبه محققو ال"FBI"".
طرحت الهجمات تساؤلا عما يعرفه المحققون عن قدرات أسامة بن لادن:"هل يجلس هذا الرجل في كهف في أفغانستان ويدير هكذا عملية؟ الأمر كبير جدا ولن يستطيع فعل ذلك وحده". هذا ما أخبرني به ضابط رفيع في الجيش وذلك بسبب تأشيرات الدخول والأمور القانونية الأخرى التي يحتاج إليها الفريق للدخول إلى الأراضي الأميركية، ويتساءل المحققون فيما إذا كانت هناك استخبارات أجنبية متورطة في الأمر، وأضاف المسؤول:"حتى تحمل شخصا لأن يطير بطائرة - ليقتل نفسه، فعلى أحدهم أن يدفع لعائلته كميات كبيرة من الأموال".
أضاف مسؤول الى"سي. آي. إي":"إن الأمر الأكثر رعبا أن هؤلاء الرجال الإرهابيين - لم تتم محاسبتهم على هذه العملية الأولى. عرفوا أن الإجراء القياسي لعملية تنفذ باختطاف طائرة كانت مسألة لعب بالوقت. وهم متأكدون"