الصفحة 158 من 322

من أن الإجراءات الأمنية المتعلقة بالطائرات سترتفع. لذلك أيا كان ما خططوه للمرة الثانية هو قيد التنفيذ حاليا""

أقلق الاهتمام بجوم ثان أشخاص آخرين مشتركين في عمليات التحقيق. شك بعض رجال ال"FBI"بأن الإرهابيين يتبعون خطة حربية وضعها هم رمزي أحمد يوسف، الذي اعتقد بأنه العقل المدبر لتفجيرات برج التجارة العالمي عام 1993. كان يوسف متورطة في التخطيط لأعمال تهدف إلى إطلاق سراح س جناء من الجو وتفجير قنوات بين نيويورك سيتي و نيو جيرسي وعمليات أخرى. واهتمام الحكومة بالتهديدات المحتملة التي يمثلها يوسف قد تزايد.

"هل سيلجأون إلى هجمات كيميائية أو بيولوجية في السنوات القادمة؟ يجب أن نقوم الآن بنقلة صعبة من الاعتماد على قوة القانون إلى القيام بأعمال وقائية. إن ذلك الجزء صعب، هل يمكننا تحديد ما يكفي من الناس الصالحين؟"هذا ما س أله أحد الجنرالات، وأضاف:"قبل أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، كنا نستأجر شبانة جامعيين مهووسين بالكمبيوتر. لقد كانت الأعمال صعبة وقذرة وتصدر عن أشخاص خشنين يعيشون في أزقة مظلمة وتدفعهم غرائز جيدة".

لم تكن ال"سي. آي. إي"، في العام 2001 على درجة كافية من الكفاءة لمواجهة هذا العمل، فمنذ انهيار الاتحاد السوفييتي ازدادت البيروقراطية في الوكالة ولم تعد مستعدة للمخاطر، وكانت قد قللت بشكل ثابت من اعتمادها على رجال الاستخبارات في بلدان ما وراء البحار وخفضت عدد الضباط العاملين لديها والذين كانت مهمتهم تجنيد الجواسيس، والذين كانوا يعرفون بالشرطة السرية و باتوا يعرفون الآن. مجلس العمليات. لقد كانت تعرف بقسم"الخدع القذرة"). بدلا من ذلك، اعتمدت الوكالة على قادة الاتصال - تقارير من استخبارات صديقة وأقسام شرطة من كل أنحاء العالم - وعلى أنظمة جمع تقنية

لن يكون سهلا زرع وكلاء في الميدان. خلال الحرب الباردة، كانت المهمة الأكثر أهمية للوكالة هي تجنيد جواسيس من ضمن جيش الاتحاد السوفييتي ومن دبلوماسييه، وتم تكليف عملاء الوكالة كدبلوماسيين أو موظفين ثقافيين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت