وهذا ما قاله ضابط متقاعد. لقد تم صد مسؤولين رفيعين سابقين في الاتحاد السوفييتي كانت بحوزتهم معلومات استخباراتية ومعلومات أخرى.
حصلت بعض التغييرات بعد انتخاب بيل کلينتون رئيسا للولايات المتحدة، فقد تم إمداد مرکز محاربة الإرهاب بمزيد من الأموال والرجال وخصوصا بعد التفجيرات التي طالت برج التجارة العالمي في العام 1993، ولكنها ظلت وحدة تتنقل على الورق مع ضباط لم يطلب منهم أن يكونوا محترفين في اللغات الأجنبية. تم تعيين بير في مركز الوكالة في دوشابين في طاجاكستان قرب الحدود الأفغانية لمراقبة المتشددين الإسلاميين - فلول حركة طالبان - والقواعد التي يديرونها، ومن ثم بدأ بتجنيد المؤيدين وإدارة عمليات في الدول التي كانت جزءا من الاتحاد السوفييتي السابق. .
أخبرني العديد من المسؤولين الكبار في الوكالة في حديث دار بيننا بعد اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر بمدة قصيرة أن مركز محاربة الإرهاب لم يعين ضابطا شابا وطموحا لمجلس العمليات الذي كان مع مركزين استخباريين رئيسيين آخرين - يعالان قضايا تتعلق بالمخدرات والقدرة النووية - قد انشغلوا بقضايا الحرب المميتة والتي وجدها المحللون المحترفون من الأعمال الصعبة."لقد كانوا يتصارعون فيما بينهم"، هذا ما قاله مدير رفيع كان قد تقاعد باكرا وكانت آخر مهمة له كمدير لأحد هذه المراكز."ليس هناك من تركيز على القضايا".
لقد تم انتقاد الوكالة بشكل واسع في العام 1995 على خلفية أخبار أن شخصا مأجورا يقدم معلومات في غواتيمالا كان قد اشترك في جماعة لمالكي الفنادق الأميركيين وكان زوجا لمحامية أميركية. لقد أحتفظت الوكالة هذا المصدر على الرغم من معرفتها بنشاطاته من قبل مجلس العمليات. استجاب جون ديوتش John Dutch المدير الثالث للوكالة في ثلاثة أعوام، للإساءات من خلال إصداره النداء مباشر للموافقة الأولية من مراكز القيادة قبل تجنيد أي شخص له خلفيات إجرامية أو مشاكل مع حقوق الإنسان. أوضح ديو تش فيما بعد أن الموافقة ترتكز على اختبار توازن بسيط:"هل تستحق المكاسب الاستخباراتية الثمن الذي قد يدفع للقيام بعمل من قبل شخص قد يكون قات"؟""
إن الأمر الدنيء، كما غرف، قد أعلن عنه ديو تش وزملاؤه مع أفضل النوايا