الصفحة 174 من 322

قال عضو جمهوري في اللجنة الاستخباراتية التابعة لمجلس الشيوخ بعد الاعتداءات بفترة قصيرة، إن السيناتور ريتشارد شيلي (Richard Shelby) م ن ألاباما، والذي ترأس اللجنة حتى بداية العام 2001، كان مقتنعا أن المشكلة تكمن في قيادة الوكالة وتحديدا في تينيت. وقال:"إن لدينا رجالا يحملون أفكارا عظيمة ولكنهم لم يلقوا دعما من الوكالة". ولكن قبل أحداث 11 أيلول/سبتمبر الم يرغب أحد من الديمقراطيين في اللجنة بإرباك المدير تينيت من خ لال عقد جلسات استماع أو مساءلة متعلقة بالشكاوى المتعددة. (كان تينيت قد أمضى سنوات في العمل لصالح الديمقراطيين في كادر اللجنة، وخدم كعضو في مجلس الأمن الوطني في عهد الرئيس بيل كلينتون قبل الانضمام إلى فريق إدارة ال(C

أخبر شيلي في حزيران/يونيو 2001 مراسل"الواشنطن بوست"بعد رحلته إلى الخليج الفارسي وورود سلسة من التقارير الاستخباراتية أن بن لادن"هو الآن فار وسيبقى فار؛ لأننا سنبقى في أثره". كان شيبي بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر م ن ضمن الأوائل الذين اقترحوا علنا استقالة جورج تينيت، وقال:"أعتقد أنه رجل طيب، وقد قام بأعمال جيدة. ولكنه مني بعدة نكسات. إن تينيت يفتقر إلى المكانة التي تؤهله للتحكم بكل الوكالات. في الظاهر هو المسؤول ولكنه في الحقيقة هو ليس كذلك".

قال صديق وزميل سابق في العمل التينيت أن رفض الأخير حث قيادة مجلس الشيوخ في التعامل مع القضايا الصعبة هو السبب وراء مشاكله."أنه سياسي أيضا. لذلك لم يكن من الواجب تواجده هناك، لأنه لم يمتلك أي وضع شرعي لإخبار أعضاء مجلس الشيوخ، أنت لا تعرف ما الذي تتحدث عنه".

هناك العديد من المسؤولين في واشنطن ممن اعتقدوا أن أيام تينيت كانت معدودة في أيلول/سبتمبر 2001. وقال أحدهم:"لقد أخبروه أنه في طريقه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت