للخروج. وهو يفكر أن يجد حلا - إما أن يترك محتفظا بكرامته أو يترك الأمور تبدو كأنه طرد، حتى إن أحد أصدقائه المقربين قد أخبرني أنه بات من التاريخ". وشرح مستشار في البيت الأبيض موافقة تشيني لتينيت ذلك الشهر بالقول:"في واشنطن، يطعنك أصدقاؤك في الصدر دائما، وعلى أحدهم أن يتلقى اللوم علي ذلك". لقد كان يتفهم فكرة مغادرته منصبه."
إن ذلك لم يحدث. لقد احتفظ تينيت بعمله وظل موالية لجورج بوش حتى أعلن استقالته في حزيران/يونيو 2004. وأخبريني أصدقاؤه في العمل أن أسبابا عائلية كانت وراء قراره بشكل رئيسي - رغب تينيت بقضاء مزيد من الوقت مع ابنه المراهق، ولكن أصدقاءه أقروا أيضا أن تينيت كان مدركا أن سمعته قد تلطخت بسبب الاعتقاد الشائع، داخل وخارج الوكالة، بأنه أثناء تعامله مع البيت الأبيض
كان قد راعي رغباتهم إلى حد بعيد بشأن العراق. بمعنى أنهم اعتقدوا أنه لم يكن مستقيما في هذا الشأن. جاءت استقالة تينيت أيضا بعد عدة أسابيع من ظهور تقريرين عن لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ وعن المفوضية الوطنية الموالية للحزبين المتعلقة بالهجمات على الولايات المتحدة الأميركية. (كان قد تم إيجاد هذه المفوضية في تشرين الثاني / نوفمبر 2002 على خلفية احتجاجات مبدئية من البيت الأبيض) . کلا التقريرين كان يحمل انتقادات كبيرة لأداء ال(C
/ 9، أحد المدافعين في البدء ع ن تينيت. أخبرني كيري أن"لا أحدا في موقع أي مسؤولية يمكنه أن يمشي بعيدا عن هذا"."لقد فقدنا شيئا هنا".
بقي كيري غاضبة بشأن سياسة الولايات المتحدة بخصوص أفغانستان بعد هزيمته للاتحاد السوفييتي."لقد انتهت الحرب الباردة. وأخينا ملف أفغانستان"- وهذا ينهي نظرية العمليات الاستخباراتية."من بوش إلى کلينتون، ما حدث يعتبر من القرارات السياسية الخارجية الأميركية الأكثر إحراجا، وهي بنفس سوء قرار فيتنام"، قال كيري وقد عرض كيري خطة ال(C